السودان يفنّد مزاعم واشنطن حول “الأسلحة الكيميائية” بمجلس الأمن.
السودان يرد على اتهامات واشنطن بالأسلحة الكيميائية في مجلس الأمن
الخرطوم تستحضر سوابق “مصنع الشفاء” وغزو العراق لتكذيب الادعاءات الأمريكية.
متابعات –عاجل نيوز
أعرب السودان عن استنكاره الشديد للاتهامات الأمريكية المتكررة بشأن استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية، واصفاً إياها بادعاءات عارية من الصحة تفتقر لأي دليل مادي.
جاء ذلك في بيان ألقاه الوزير المفوض، عمار محمد محمود، أمام مجلس الأمن الدولي خلال جلسة مناقشة تقرير المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بشأن دارفور.
وأكد البيان السوداني أن الإدارة الأمريكية فشلت في تقديم أي قرائن تدعم اتهاماتها، مشيراً إلى أن الخرطوم لم تتلقَ أي وثائق بهذا الشأن عبر القنوات الرسمية.
وأضاف الوزير المفوض أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، التي يتمتع فيها البلدان بعضوية مكتبها التنفيذي، لم تتلقَ بدورها أي أدلة تثبت هذه الادعاءات.
وفي مواجهة دبلوماسية لافتة، أعاد السودان التذكير بسجل واشنطن في تبني معلومات استخباراتية مضللة قادت إلى كوارث دولية، .
مستشهداً بقصف مصنع الشفاء للأدوية بالخرطوم عام 1998 بحجة إنتاج أسلحة كيميائية، وهو ما ثبت لاحقاً بطلانه، إضافة إلى ذريعة “أسلحة الدمار الشامل” التي استُخدمت لغزو العراق عام 2003 وتبين زيفها لاحقاً.
واختتم السودان بيانه بحض أعضاء مجلس الأمن على ضرورة تحري الدقة والمسؤولية في التعامل مع اتهامات تمس سيادة الدول، .
مؤكداً أن المجلس يجب ألا يتحول إلى منصة لتمرير أجندة سياسية تفتقر للسند القانوني والفني، مشدداً على أهمية الارتكاز فقط على الحقائق الموثقة والموضوعية.