عاجل نيوز
عاجل نيوز

ما أسهل الكتابة والكلام ايها الماجدون .. خالد الإعيسر يفتح ملف المسؤولية والإنصاف في نقد الحكومات 

سجال فكري حول أداء المسؤولين ومعايير النقد الصحفي بين الماضي والحاضر

 

سجال فكري حول أداء المسؤولين ومعايير النقد الصحفي بين الماضي والحاضر

 

متابعات –عاجل نيوز 

في مقال اتسم بالشفافية والروح الحضارية، وجه وزير الإعلام خالد الإعيسر رداً فكرياً على تعليقات الأخوين حاج ماجد سوار وعبد الماجد عبد الحميد، مؤكداً تقديره لنهجهما في النقد الموضوعي.

استعرض الإعيسر في مقالته مسيرة “الماجدين” المهنية والسياسية، .

مشيراً إلى أنهما شغلا مناصب دستورية في مرحلة اتسمت بالاستقرار الاقتصادي النسبي، وهو ما يجعله يطرح تساؤلات مشروعة حول حجم الإنجازات التي تحققت حينذاك مقارنة بالظروف القاسية التي تفرضها الحرب الحالية.

أكد الإعيسر أن دفاعه عن الحقائق وسياسات الدولة لا يعني بأي حال تبرير التقصير أو الدفاع عن أخطاء، بل هو جزء من المسؤولية التي حملها وأدى القسم من أجلها.

وشدد على أن الوزير ليس صدى للانتقادات، بل هو صوت يوضح للرأي العام بصدق وشفافية برامج الدولة، خاصة في ظل التعقيدات التي تفرضها ظروف الحرب، .

مشيراً إلى أن المسؤولية تقتضي أحياناً الصمت عن تفاصيل استراتيجية لا يمكن الإفصاح عنها لضمان أمن البلاد.

تحدث الإعيسر بلسان “الصحفي القديم” الذي لم تغادره روح المهنة رغم جلوسه على مقعد المسؤولية التنفيذية، موضحاً أن حواره مع الزملاء ينبع من إيمانه بأن الكلمة المسؤولة هي عماد بناء الوعي العام.

وأشار إلى أن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يجر إلى شخصنة الخلاف، أو اتهام النوايا، مؤكداً أن الصمت قد يكون أسهل الخيارات، لكن المسؤولية الوطنية تحتم التحدث بما يعلمه المسؤول للجمهور.

دعا الإعيسر إلى تبني معيار واحد للمساءلة يُطبق على الجميع بغض النظر عن تبدل الأدوار والمواقع، مشدداً على أن من حق الصحفي النقد ومن حق المسؤول عرض الحقائق.

وأشار إلى أنه يتطلع لمرحلة ما بعد ترجله عن كرسي السلطة، حيث يطمح لتبادل المواقع مع الزملاء ليثبت أن القيم الوطنية والأهداف النبيلة تظل ثابتة لا تتغير بتغير الكراسي والمناصب.

اختتم الإعيسر مقاله بدعوة وطنية للتعلم من دروس الحرب القاسية، مؤكداً أن استمرار خطاب الاتهامات المتبادلة لن يقود إلا إلى مزيد من الأزمات.

وخلص إلى أن الواجب يحتم على الجميع العمل معاً وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والتصالح، وبناء ما دمرته الحرب، مشيراً إلى أن النتيجة المرة التي يعيشها السودان اليوم هي خير شاهد على ضرورة تجاوز هذا النوع من الخصومات.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.