عاجل نيوز
عاجل نيوز

فضيحة “الدولارات المزيّفة”.. حفتر يخدع حميدتي ومرتزقة جنوب السودان يرفضون القتال في النهود

تفاصيل تعرض حميدتي لعملية خداع مالي بملايين الدولارات المزيفة من قنوات حفتر

انهيارات داخلية في صفوف المتمردين وتصاعد الاحتجاجات بين المرتزقة الأجانب

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تطور مثير يعكس عمق الأزمات التي تضرب كيان مليشيا الدعم السريع، كشفت مصادر مطلعة عن تعرض قائد المليشيا، المدعو حميدتي، لعملية خداع مالي واسعة النطاق، تمثلت في استلامه ملايين الدولارات التي تبين لاحقاً أنها “مزيفة”،.

وقد وصلت هذه الأموال عبر قنوات مرتبطة باللواء الليبي خليفة حفتر. هذه الواقعة لم تكن مجرد خسارة مالية، بل تحولت إلى فتيل فجر أزمة وجودية داخل معسكرات المليشيا، خاصة مع المرتزقة الأجانب.

وبحسب ما نقلته ألوان فإن هذه الأموال المزيفة كانت السبب المباشر في تعثر العمليات العسكرية بمحور الأبيض. ففي مدينة النهود التي يتمركز فيها مرتزقة من دولة جنوب السودان منذ مارس الماضي، رفض هؤلاء المرتزقة العودة إلى جبهات القتال،

بعدما اكتشفوا أن “المستحقات المالية” التي صرفت لهم ما هي إلا أوراق لا قيمة لها. هذا الرفض الجماعي أدى إلى شلل ميداني، وأحبط كافة المحاولات التي بذلها حميدتي لاحتواء الموقف.

يذكر أن حميدتي كان قد أجرى زيارة ميدانية سرية إلى مدينة النهود بغرب كردفان قبل نحو شهر، حيث قضى ثلاثة أيام كاملة في محاولة يائسة لترميم الجبهة الداخلية وإقناع المرتزقة باستئناف مهامهم القتالية.

إلا أن تلك المساعي باءت بفشل ذريع، في ظل فقدان الثقة وتصاعد الشكوك بين القيادات الميدانية والمرتزقة حول مصداقية الإمدادات المالية والعسكرية التي يتلقونها من قيادتهم.

إن هذا الانكشاف في ملف التمويل يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لم تعد تواجه ضغطاً عسكرياً من القوات المسلحة فحسب، بل تعيش حالة من التفكك الهيكلي نتيجة غياب الموارد الحقيقية وتصاعد الاحتقان بين صفوف مقاتليها.

إن اعتماد المليشيا على “الدولارات المزيّفة” يوضح مدى اليأس الذي وصلت إليه في سعيها للحفاظ على تماسك قواتها، وهو ما يبشر بمزيد من الانشقاقات والتراجع في كافة المحاور.

ختاماً، يرى المراقبون أن هذه الفضيحة تشكل ضربة قاضية لخطط التوسع الميداني للمليشيا. فبينما كان حميدتي يمني النفس بالتقدم نحو محور الأبيض، .

وجد نفسه محاصراً بغضب المرتزقة وواقعٍ مالي مزيف لا يمكن معه شراء الولاء أو الوقود للمعركة. وكما أفادت صحيفة “ألوان، فإن الأيام القادمة قد تحمل المزيد من المفاجآت حول انهيار هذه الشبكات المالية المشبوهة التي تورط فيها قادة المليشيا.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.