رشان أوشي.. الحقيقة تطفو دائماً بعد إنكار وزارة الطاقة السابق بشأن البارجتين.
تعليق الصحفية رشان أوشي على بيان وزارة الطاقة بشأن البارجتين التركية والبنغلاديشية
رشان أوشي تعلق على اعتراف وزارة الطاقة بتفاصيل وتكاليف البارجتين
متابعات – عاجل نيوز
علقت الصحفية البارزة رشان أوشي عبر صفحتها على تطورات ملف البارجتين التركية والبنغلاديشية، مؤكدة أن الحقيقة تطفو دائماً مهما حاول البعض طمسها أو إنكارها.
واسترجعت أوشي تفاصيل القصة بالعودة إلى تاريخ 26 أبريل 2026، عندما كانت الأجواء السياسية محتقنة وكان أحد المسؤولين السياديين يحكم قبضته الحديدية على مفاصل التنفيذ وصنع القرار في الدولة.
في ذلك الوقت بالتحديد، نشرت مقالاً استقصائياً جريئاً كشفت فيه بالأرقام والتفاصيل الدقيقة كافة التكاليف المالية والملابسات المحيطة بالبارجتين.
ولم تأتِ ردود الفعل متأخرة؛ إذ سارعت وزارة الطاقة والتعدين في اليوم التالي مباشرة، وتحديداً في 27 أبريل 2026، إلى إصدار بيان رسمى صارم نفت فيه جملةً وتفصيلاً كل ما ورد في المقال من معلومات، محاولةً تشكيك الرأي العام في صحة تلك الأرقام والوقائع التي تم توثيقها بدقة مهنية عالية.
وتابعت رشان أوشي سرد التفاصيل لتصل إلى المحطة الفارقة يوم 22 يوليو 2026؛ حيث شهد المشهد السياسي تغيرات واضحة بانحسار ذلك النفوذ الضاغط ووصول البارجة الجديدة إلى مينائها. وفجأة، أصدرت وزارة الطاقة بياناً جديداً كلياً يخالف بيانها القديم، لتعلن فيه رسمياً وتسرد بالتفصيل الممل كافة المعلومات والأرقام والبيانات المالية التي سبق أن وثقتها أوشي في مقالها المحارب قبل أشهر عدة، مما يثبت تطابق الرواية الصحفية مع الواقع العملي بعد انجلاء غبار التعتيم والإنكار المتعمد.
واختتمت الصحفية تعليقها على هذا التناقض الحكومي بعبارة تعكس يقينها المطلق بعدالة الحقيقة قائلة: “سبحان الله.. الحقيقة تطفو دائماً وإن طال الإنكار”، .
في إشارة واضحة إلى أن المهنية الصحفية والوثائق الدقيقة تظل قادرة على كشف الحقائق للرأي العام مهما كانت قوة المسؤولين وسطوتهم المؤقتة في إدارة الملفات العامة بالدولة.