عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط أحد أكابر العصابات الدولية».. السلطات الكولومبية تعتقل إسرائيلياً احتال على بنك الخرطوم بمبلغ ... «انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهدي... «سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال

د. إبراهيم الصديق يفتح النار على قرارات رئيس الوزراء بضم “الحج والعمرة” ويحذر من خطورة “احتكار السلطات”

إلحاق إدارة الحج والعمرة برئاسة مجلس الوزراء وانتقادات د. إبراهيم الصديق

 

المقال يتساءل عن جدوى السيطرة على أكثر من 15 هيئة وشركة، ويطالب بتقليص نفوذ مكتب رئيس الوزراء لمنع قيام “دولة داخل دولة”

 

متابعات – عاجل نيوز

في مقال رصد وتساؤلات سياسية وإدارية حادة، سلط الكاتب الدكتور إبراهيم الصديق الضوء على القرار المنسوب لرئيس مجلس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، القاضي بإلحاق إدارة الحج والعمرة إلى حزمة الهيئات والشركات الخابعة لتبعيتها المباشرة. ووصف الكاتب هذه الخطوة بأنها حلقة جديدة في سلسلة قرارات “التكويش”، احتكار السلطات، والهيمنة المطلقة على مفاصل الدولة.

وأثار الصديق في مقاله حزمة من التساؤلات الحرجة والاستفهامات حول هذا الإجراء، مبيناً أن بلوغ عدد الهيئات والشركات التابعة مباشرة لرئيس الوزراء لأكثر من 15 جهة يطرح تساؤلاً منطقياً حول قدرة المسؤول الأول على إدارة مرفق حيوي وجماهيري حساس كالحج والعمرة في ظل ضيق الوقت وتشعب المسؤوليات.

كما توقف الكاتب عند الأثر الإداري والمؤسسي المترتب على القرار، متسائلاً عما تركته هذه الخطوة للوزارة المعنية بعد سحب أحد أهم مفاصل عملها ووظائفها الأساسية.

فضلاً عن إثارة الشبهات حول الجهة التي قدمت المشورة لرئيس الوزراء باتخاذ قرار أحادي بمعزل عن توصيات الوزارة أو تقارير اللجان المتخصصة.

 

وختم الدكتور إبراهيم الصديق مقاله بتسجيل موقف رقابي حازم، مشدداً على أن هذه المعطيات تكشف عن تعدد مصالح نافذة داخل مكتب رئيس مجلس الوزراء، مما يستدعي ضرورة تقليص نفوذها وسطوتها وحجم سيطرتها حتى لا يتحول ديوان رئاسة الوزراء إلى ما يشبه “دولة داخل دولة”، ملوحاً بمتابعة الملفات ذات الصلة في قادم الأيام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.