عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

د. إبراهيم الصديق يفتح النار على قرارات رئيس الوزراء بضم “الحج والعمرة” ويحذر من خطورة “احتكار السلطات”

إلحاق إدارة الحج والعمرة برئاسة مجلس الوزراء وانتقادات د. إبراهيم الصديق

 

المقال يتساءل عن جدوى السيطرة على أكثر من 15 هيئة وشركة، ويطالب بتقليص نفوذ مكتب رئيس الوزراء لمنع قيام “دولة داخل دولة”

 

متابعات – عاجل نيوز

في مقال رصد وتساؤلات سياسية وإدارية حادة، سلط الكاتب الدكتور إبراهيم الصديق الضوء على القرار المنسوب لرئيس مجلس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، القاضي بإلحاق إدارة الحج والعمرة إلى حزمة الهيئات والشركات الخابعة لتبعيتها المباشرة. ووصف الكاتب هذه الخطوة بأنها حلقة جديدة في سلسلة قرارات “التكويش”، احتكار السلطات، والهيمنة المطلقة على مفاصل الدولة.

وأثار الصديق في مقاله حزمة من التساؤلات الحرجة والاستفهامات حول هذا الإجراء، مبيناً أن بلوغ عدد الهيئات والشركات التابعة مباشرة لرئيس الوزراء لأكثر من 15 جهة يطرح تساؤلاً منطقياً حول قدرة المسؤول الأول على إدارة مرفق حيوي وجماهيري حساس كالحج والعمرة في ظل ضيق الوقت وتشعب المسؤوليات.

كما توقف الكاتب عند الأثر الإداري والمؤسسي المترتب على القرار، متسائلاً عما تركته هذه الخطوة للوزارة المعنية بعد سحب أحد أهم مفاصل عملها ووظائفها الأساسية.

فضلاً عن إثارة الشبهات حول الجهة التي قدمت المشورة لرئيس الوزراء باتخاذ قرار أحادي بمعزل عن توصيات الوزارة أو تقارير اللجان المتخصصة.

 

وختم الدكتور إبراهيم الصديق مقاله بتسجيل موقف رقابي حازم، مشدداً على أن هذه المعطيات تكشف عن تعدد مصالح نافذة داخل مكتب رئيس مجلس الوزراء، مما يستدعي ضرورة تقليص نفوذها وسطوتها وحجم سيطرتها حتى لا يتحول ديوان رئاسة الوزراء إلى ما يشبه “دولة داخل دولة”، ملوحاً بمتابعة الملفات ذات الصلة في قادم الأيام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.