مغادرة أسامة داوود للخرطوم متجهاً إلى القاهرة على وقع عاصفة غضب شعبي وتساؤلات حول تمويل بنكي ضخم
مغادرة أسامة داوود الخرطوم وتحليل عبدالماجد عبدالحميد
الكاتب عبدالماجد عبدالحميد يرصد تحركات صاحب مجموعة دال لاحتواء السخط الجماهيري جراء موقفه الملتبس من حرب الكرامة
متابعات – عاجل نيوز
نشر الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد مقالاً رصد فيه مغادرة رجل الأعمال البارز أسامة داوود للعاصمة السودانية الخرطوم وهبوط طائرته في العاصمة المصرية القاهرة،
على وقع عاصفة انتقادات واستهجان شعبية وصفها بالأقسى عليه منذ عقود.
وأشار الكاتب إلى أن أيام أسامة داوود في الخرطوم لم تكن هادئة، بل شهدت توتراً استشعر خلاله خطر تنامي الغضب الشعبي الرافض لموقفه الذي وُصِف بالمحايد في حرب الكرامة التي يخوضها الشعب والجيش السوداني ضد مليشيا التمرد ودولة الإمارات.
ودفع هذا المناخ المشحون رجل الأعمال إلى عقد سلسلة من اللقاءات القاعدية مع كبار موظفي شركاته في السودان،.
إضافة إلى مقابلات نوعية لم يكن حريصاً عليها من قبل، شملت وكلاء منتجاته في العاصمة ومختلف الولايات لاحتواء الغضب المتصاعد ضده.
وفي السياق الاقتصادي والمالي، أشار عبدلماجد إلى أن مجالس البنوك والتمويل والرهونات العقارية تتداول معلومات حول حصول أسامة داوود على تمويل بنكي ضخم منذ شهر يونيو الماضي،.
تم تحويله من عدة بنوك إلى بنك محدد، وسط علامات استفهام وتساؤلات واسعة النطاق في الوسط الاقتصادي السوداني بشأن الكيفية التي تم بها منح هذا التمويل في زمن قياسي.
واختتم الكاتب مقاله بالتساؤل عما إذا كانت هذه الهجمة الشرسة والانتقادات الواسعة الموجهة لصاحب شركة دال ستلقي بظلالها الثقيلة على حاضر ومستقبل إمبراطوريته التجارية وأعماله في السودان، مؤكداً أن الأيام وحدها كفيلة بالرد والتوضيح.