فرصة ذهبية مهدرة أم تواطؤ صامت؟.. سهير عبدالرحيم تحاصر مدير الكهرباء بعرض المليار لصيانة الكهرباء،مجاناً وملفات التعتيم وأربعين يوماً من العتمة
كواليس مثيرة لتعطيل تبرع تاريخي لإصلاح قطاع الكهرباء بأمر البرهان.. والكاتبة توجه أسئلة نارية تكشف عجز الإدارة
متابعات –عاجل نيوز
تحت عنوان “مدير الكهرباء….كيفنك؟” ضمن زاويتها “خلف الأسوار”، فجّرت الكاتبة الصحفية سهير عبدالرحيم مفاجأة مدوية حول أزمة الكهرباء المستحكمة في السودان،.
كاشفة عن ملابسات خطيرة لتعطيل مبادرة تمويل استثنائية تهدف إلى الاجتثاث الجذري لأزمة الإمداد التي تحولت إلى مهدد مباشر للأمن القومي وعائق حديدي أمام استقرار الولايات الآمنة وجهود إعادة الإعمار والعودة الطوعية.
وكشفت الكاتبة، استناداً إلى مصادرها الخاصة، عن اجتماع سري جرى بين شخصية وطنية ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، حيث أبدى الرجل استعداداً صارماً لتحمل التكلفة المالية الكاملة وكل ما يتطلبه إنقاذ قطاع الكهرباء من انهيار تام.
وأوضحت أن توجيهات رئاسية صدرت فوراً بالجلوس مع مدير الكهرباء، وبالفعل التقى المتبرع بالمسؤول وطلب قائمة مفصلة بالمعدات والآليات والأجهزة لدفعتها جملة واحدة كتبرع خالص بعيداً عن صفقات المكاتب المعتمة وعطاءات تحت الطاولة.
لكن الصدمة الحقيقية التي أماطت الكاتبة اللثام عنها، هي مرور أكثر من أربعين يوماً كاملة من التماطل المتعمد والصمت المطبق من قبل مدير الكهرباء، دون أن يقدم كشف الاحتياجات الموعود للمتبرع.
وانهالت سهير عبدالرحيم بوابل من الأسئلة اللاذعة والمستفزة، متسائلة عما إذا كانت الإدارة عاجزة عن حصر احتياجاتها، .
أو أنها أدمنت جدولة القطوعات ومضاعفة الأذى النفسي والبدني على المواطن بدلاً من السعي الجاد للحل، مختتمة بالتأكيد على أن الفرص التاريخية لإنقاذ الشعب لا تقبل التسويف والبرود البيروقراطي.