عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي

فرصة ذهبية مهدرة أم تواطؤ صامت؟.. سهير عبدالرحيم تحاصر مدير الكهرباء بعرض المليار لصيانة الكهرباء،مجاناً  وملفات التعتيم وأربعين يوماً من العتمة

 

كواليس مثيرة لتعطيل تبرع تاريخي لإصلاح قطاع الكهرباء بأمر البرهان.. والكاتبة توجه أسئلة نارية تكشف عجز الإدارة

 

متابعات –عاجل نيوز 

تحت عنوان “مدير الكهرباء….كيفنك؟” ضمن زاويتها “خلف الأسوار”، فجّرت الكاتبة الصحفية سهير عبدالرحيم مفاجأة مدوية حول أزمة الكهرباء المستحكمة في السودان،.

كاشفة عن ملابسات خطيرة لتعطيل مبادرة تمويل استثنائية تهدف إلى الاجتثاث الجذري لأزمة الإمداد التي تحولت إلى مهدد مباشر للأمن القومي وعائق حديدي أمام استقرار الولايات الآمنة وجهود إعادة الإعمار والعودة الطوعية.

وكشفت الكاتبة، استناداً إلى مصادرها الخاصة، عن اجتماع سري جرى بين شخصية وطنية ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، حيث أبدى الرجل استعداداً صارماً لتحمل التكلفة المالية الكاملة وكل ما يتطلبه إنقاذ قطاع الكهرباء من انهيار تام.

وأوضحت أن توجيهات رئاسية صدرت فوراً بالجلوس مع مدير الكهرباء، وبالفعل التقى المتبرع بالمسؤول وطلب قائمة مفصلة بالمعدات والآليات والأجهزة لدفعتها جملة واحدة كتبرع خالص بعيداً عن صفقات المكاتب المعتمة وعطاءات تحت الطاولة.

 

لكن الصدمة الحقيقية التي أماطت الكاتبة اللثام عنها، هي مرور أكثر من أربعين يوماً كاملة من التماطل المتعمد والصمت المطبق من قبل مدير الكهرباء، دون أن يقدم كشف الاحتياجات الموعود للمتبرع.

وانهالت سهير عبدالرحيم بوابل من الأسئلة اللاذعة والمستفزة، متسائلة عما إذا كانت الإدارة عاجزة عن حصر احتياجاتها، .

أو أنها أدمنت جدولة القطوعات ومضاعفة الأذى النفسي والبدني على المواطن بدلاً من السعي الجاد للحل، مختتمة بالتأكيد على أن الفرص التاريخية لإنقاذ الشعب لا تقبل التسويف والبرود البيروقراطي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.