عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع»..

تفاصيل ما جرى في معركة المثلث الحدودي والضربة القاسية لمليشيا آل دقلو

تفاصيل معركة المثلث الحدودي وضربة مليشيا آل دقلو بقلم إبراهيم الصديق علي

 

الكاتب يكشف كواليس حشد وتشريد الآلاف وتدمير 120 عربة قتالية بواسطة سلاح الجو السوداني وإسناد كتيبة سبل السلام

 

متابعات – عاجل نيوز

د. إبراهيم الصديق 

​تعتبر بعض المعارك نقاط انعطاف حاسمة في مسار الميدان، حيث يشكل حدث واحد فارقاً يصعب تعويضه أو يوقع خسائر جسيمة، وهذا تماماً ما تجسد مؤخراً في منطقة المثلث الحدودي الرابط بين السودان وليبيا وتشاد نهاية الأسبوع الماضي،.

عندما تلقت مليشيا آل دقلو ضربة عسكرية قاسية أحبطت ترتيباتها والتمهيد اللوجستي لتعويض الانهيارات الكبيرة التي تتعرض لها قواتها في محاور كردفان ودارفور.

​تعود جذور التطورات إلى أواخر يوليو 2026م، حين سيرت القوى الداعمة للمليشيا نحو خمس رحلات جوية من نيالا إلى مطار الكفرة، تلتها رحلة سادسة إلى مطار بنغازي وصولاً إلى معسكر بنينا بالقرب منه. وتم إثر ذلك تجهيز قوة قوامها يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة آلاف عنصر، جرى توزيعها على مجموعتين؛ .

حيث تحركت المجموعة الأولى المكونة من (195) عربة قتالية تضم كل منها نحو ثمانية أفراد، لتتسلل في الرابع من أغسطس نحو الكرب الغربي.

​لم تتأخر الاستجابة العسكرية، إذ تعرضت هذه القوة في السادس من أغسطس لضربة جوية قاصمة وموجعة نفذتها مقاتلات سلاح الجو السوداني، .

مما أسفر عن تدمير (120) عربة قتالية بصورة كاملة وإصابة البقية إصابات جزئية، بينما تاهت عربات أخرى في أعماق الصحراء أو دخلت الأراضي التشادية حيث تولت كتيبة “سبل السلام” الليبية تعقب الفارين وإعادتهم إلى معسكر التويب.

وقد أحدث هذا السقوط الميداني المروع ذهولاً واسعاً لدى قيادة المليشيا وداعميها، مما أدى بصورة مباشرة إلى تعذر تحرك المجموعة الثانية التي كان مخططاً دفعها نحو غرب دارفور عبر معبر أدري.

​كشفت هذه المعركة عن شواهد ودلالات عميقة الأثر؛ أبرزها دقة الإحاطة والاختراق المخابراتي والاستخباراتي الناجح الذي أحدث ربكة غير مسبوقة في صفوف المليشيا رغم مضاعفة جهود الحشد والتدريب وتأمين اللوجستيات.

كما أكدت الوقائع تورط أطراف إقليمية ودولية متعددة في استمرار الحرب من خلال توفير الأسلحة الحديثة والطائرات والمطارات وتسهيل عبور الحدود، .

مما يستوجب تحرك وزارة الخارجية السودانية لإبلاغ المجتمع الدولي والآليات ذات الصلة بالأدلة والإحداثيات المرصودة.

ويدلل ما جرى على تحول استراتيجي في أداء القوات المسلحة والقوات المساندة التي انتقلت من مرحلة الاستنزاف الدفاعي إلى الملاحقة الهجومية والمطاردة الفاعلة في العمق لتقويض بنية العدو وكسر أحلام داعميه.

​على الصعيد السياسي، ألقى الكاتب الضوء على تحولات المواقف الإقليمية والدولية منذ نهايات العام 2023م، .

مشيراً إلى محاولات بعض القوى التعامل مع المليشيا كواقع مفروض تماشياً مع مصالح معينة، وصولاً إلى التحركات السياسية السابقة لبعض الأطراف في أديس أبابا.

غير أن الميدان يظل دائماً هو القاعدة الأساسية والقاعدة الصلبة التي تبنى عليها المواقف، لتؤكد القوات المسلحة والقوات النظامية وشركاء الكرامة مجدداً قدرتهم على حماية الأرض والعرض.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.