القوة المشتركة تدحر هجوم لمليشيا الدعم السريع بمنطقة “بئر سليبة” في غرب دارفور وتكبدها خسائر فادحة
القوة المشتركة تدمر 65 مركبة للدعم السريع في بئر سليبة بغرب دارفور.
تدمير 38 عربة قتالية والاستيلاء على 27 أخرى ومقتل قائد القوة المهاجمة في معارك ضارية بالمحور الغربي
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح عن تمكنها من دحر وصد هجوم واسع ومباغت شنته مليشيا الدعم السريع على منطقة “بئر سليبة” بولاية غرب دارفور، في ملحمة جديدة تسطرها القوات المشتركة والقوات المسلحة والقوات المساندة في دحر التمرد.
وفي تفاصيل المواجهات الضارية، أكدت العمليات الميدانية نجاح القوات في تكبد المليشيا خسائر استراتيجية كبرى تمثلت في تدمير أكثر من 38 عربة قتالية بالكامل، بالإضافة إلى الاستيلاء على 27 عربة أخرى بكامل عتادها الحربي وذخائرها، ليبلغ إجمالي المركبات التي تم تحييدها (65) مركبة قتالية.
كما أسفرت الاشتباكات عن مقتل قائد القوة المهاجمة وعدد كبير من عناصرها، في الوقت الذي فرّ فيه ما تبقى من العناصر المهاجمة تجرعاً لمرارة الهزيمة ومخلفين وراءهم قتلاهم وعرباتهم المدمرة والمنهوبة.
خلفية العمليات الأخيرة في هذا المحور
يأتي هذا الهجوم الفاشل والخسائر الفادحة التي مُنيت بها مليشيا الدعم السريع في إطار تصعيد مستمر تشهده محاور القتال الغربية في إقليم دارفور، حيث تسعى المليشيا يائسة لتعويض سلسلة الهزائم السحقة والانهيارات المتتالية التي تلقتها في مختلف جبهات القتال بالسودان.
وتُعد منطقة المحور الغربي، ولا سيما المناطق الرابطة بين محاور كلبس وصليعة وبئر سليبة والمعابر الحدودية، مسرحاً رئيسياً لعمليات الحشد والتموين ومحاولات التسلل التي تقودها الأطراف الداعمة للمليشيا عبر خطوط الإمداد الصحراوية والحدودية.
ورغم محاولات المليشيا المتكررة لإعادة تجميع قواتها وفتح ثغرات جديدة للسيطرة على الأرض ورفع الروح المعنوية المنهارة لعناصرها، .
إلا أن اليقظة التامة والتنسيق المحكم بين القوات المسلحة والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية، إلى جانب الضربات الاستخباراتية والجوية الدقيقة، تقف بالمرصاد لإحباط كافة هذه المخططات وتحويل الصحراء ومحاور القتال إلى مقابر لآليات وعناصر التمرد.