عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
إرتفعت إلى حوالي 63% من مساحة البلاد «تفوق ميداني مستمر للجيش».. خريطة متداولة تعيد الجدل حول مناسيب... «سقوط أحد أكابر العصابات الدولية».. السلطات الكولومبية تعتقل إسرائيلياً احتال على بنك الخرطوم بمبلغ ... «انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهدي... «سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي...

ظافر طارق يخطّ ملحمة الوفاء والشغف في مقاله المؤثر: “المطار الذي تركناه… ولم يتركنا”

مقال ظافر طارق المطار الذي تركناه ولم يتركنا تفصيل وتوسع

قراءة في وجع الفراق واستحضار ذكريات مطار الخرطوم.. رسائل نابضة بالحياة والامل لجيل الشباب وصناع المستقبل في عالم الطيران

 

متابعات – عاجل نيوز

في مقال وجداني عميق ومؤثر ينبض بالحنين والألم، كتب الشاب ظافر طارق مقالاً تحت عنوان «المطار الذي تركناه… ولم يتركنا»، ليفتح نافذة واسعة على ذكريات الزمن الجميل وأوجاع الحرب القاسية التي لم تكتفِ بتخريب المدن والمؤسسات،.

بل عمدت إلى تمزيق الروابط الإنسانية العميقة، وفصل الإنسان عن المكان الذي عشقه وكرس له سنين عمره، وعن الحياة التي رسم تفاصيلها أحلاماً وردية منذ الطفولة.

وأوضح الكاتب في سرديه الإنساني أن مطار الخرطوم لم يكن يوماً مجرد مرفق حكومي يُقصد لتقاضي الأجور أو أداء وظيفة روتينية تنتهي بانتهاء ساعات الدوام، .

بل كان فضاءً واسعاً للشغف والحياة. فقد بدأ هذا الشغف منذ الطفولة بمراقبة الطائرات وهي تشق عباب السماء، ليتحول لاحقاً إلى واقع نعيشه بين أصوات المحركات، .

وحركة المعدات المتسارعة، وضغوط العمل المستمرة التي كانت تذوب تماماً وتتلاشى أمام لحظة نجاح واحدة تتمثل في إقلاع طائرة في موعدها المحدد وسط تناغم فريد بين فرق العمل المختلفة.

وتطرق طارق بحرقة إلى تأثيرات الحرب التي فرضت واقعاً مرصعاً بالشتات والنزوح وتغيير المسارات، مبيناً أن أصعب ما في الأزمة كان ترك المكان الأحب إلى النفس، .

والابتعاد عن مجتمع عمل لم تقتصر العلاقة فيه على حدود الزملاء، بل ترقت بفعل التشارك في الصعاب والضغط والمطر والحر لتصبح زمالة متينة، ثم عشرة دافئة،.

لتنتهي إلى أخوة حقيقية وأهل تجمعهم روابط المحبة والمصير المشترك. ورغم أن المسافات قد تباعدت والبلدان اختلفت، إلا أن جزءاً صميماً من الروح ظل معلقاً بتلك المدرجات والنداءات الأولى.

 

وفي لفتة وفاء واستشراف للمستقبل، وجه الكاتب رسالة بليغة وملهمة لكل شاب وشابة يضعون أقدامهم على أول طريق حلم الطيران؛ .

داعياً اياهم إلى ألا يجعلوا المال أو الراتب غايتهم الأولى، بل يجب أن يكون الشغف الحقيقي والمسؤولية والانضباط والدقة أسلوب حياة لا يمكن الحياد عنه.

وأكد أن الانضباط في قطاع الطيران ليس خياراً، بل هو قاعدة أساسية تحكم سلامة الأرواح، مشدداً على ضرورة الصبر، .

ومواصلة التعلم، وعدم الاستسلام لصعوبة البدايات أو تقلبات الظروف، لأن الشغف الحقيقي سيبقى دائماً يعرف طريقه إلى صاحبه مهما طال الزمن وتعددت المحطات، ليظل مطار الخرطوم حياً في الذاكرة والوجدان كرمز أبدي للعطاء والأمل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.