عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

ظافر طارق يخطّ ملحمة الوفاء والشغف في مقاله المؤثر: “المطار الذي تركناه… ولم يتركنا”

مقال ظافر طارق المطار الذي تركناه ولم يتركنا تفصيل وتوسع

قراءة في وجع الفراق واستحضار ذكريات مطار الخرطوم.. رسائل نابضة بالحياة والامل لجيل الشباب وصناع المستقبل في عالم الطيران

 

متابعات – عاجل نيوز

في مقال وجداني عميق ومؤثر ينبض بالحنين والألم، كتب الشاب ظافر طارق مقالاً تحت عنوان «المطار الذي تركناه… ولم يتركنا»، ليفتح نافذة واسعة على ذكريات الزمن الجميل وأوجاع الحرب القاسية التي لم تكتفِ بتخريب المدن والمؤسسات،.

بل عمدت إلى تمزيق الروابط الإنسانية العميقة، وفصل الإنسان عن المكان الذي عشقه وكرس له سنين عمره، وعن الحياة التي رسم تفاصيلها أحلاماً وردية منذ الطفولة.

وأوضح الكاتب في سرديه الإنساني أن مطار الخرطوم لم يكن يوماً مجرد مرفق حكومي يُقصد لتقاضي الأجور أو أداء وظيفة روتينية تنتهي بانتهاء ساعات الدوام، .

بل كان فضاءً واسعاً للشغف والحياة. فقد بدأ هذا الشغف منذ الطفولة بمراقبة الطائرات وهي تشق عباب السماء، ليتحول لاحقاً إلى واقع نعيشه بين أصوات المحركات، .

وحركة المعدات المتسارعة، وضغوط العمل المستمرة التي كانت تذوب تماماً وتتلاشى أمام لحظة نجاح واحدة تتمثل في إقلاع طائرة في موعدها المحدد وسط تناغم فريد بين فرق العمل المختلفة.

وتطرق طارق بحرقة إلى تأثيرات الحرب التي فرضت واقعاً مرصعاً بالشتات والنزوح وتغيير المسارات، مبيناً أن أصعب ما في الأزمة كان ترك المكان الأحب إلى النفس، .

والابتعاد عن مجتمع عمل لم تقتصر العلاقة فيه على حدود الزملاء، بل ترقت بفعل التشارك في الصعاب والضغط والمطر والحر لتصبح زمالة متينة، ثم عشرة دافئة،.

لتنتهي إلى أخوة حقيقية وأهل تجمعهم روابط المحبة والمصير المشترك. ورغم أن المسافات قد تباعدت والبلدان اختلفت، إلا أن جزءاً صميماً من الروح ظل معلقاً بتلك المدرجات والنداءات الأولى.

 

وفي لفتة وفاء واستشراف للمستقبل، وجه الكاتب رسالة بليغة وملهمة لكل شاب وشابة يضعون أقدامهم على أول طريق حلم الطيران؛ .

داعياً اياهم إلى ألا يجعلوا المال أو الراتب غايتهم الأولى، بل يجب أن يكون الشغف الحقيقي والمسؤولية والانضباط والدقة أسلوب حياة لا يمكن الحياد عنه.

وأكد أن الانضباط في قطاع الطيران ليس خياراً، بل هو قاعدة أساسية تحكم سلامة الأرواح، مشدداً على ضرورة الصبر، .

ومواصلة التعلم، وعدم الاستسلام لصعوبة البدايات أو تقلبات الظروف، لأن الشغف الحقيقي سيبقى دائماً يعرف طريقه إلى صاحبه مهما طال الزمن وتعددت المحطات، ليظل مطار الخرطوم حياً في الذاكرة والوجدان كرمز أبدي للعطاء والأمل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.