عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

ضياء الدين بلال : استقبال البرهان للسفراء بالقصر الجمهوري يعيد للخرطوم هيبتها ويسقط أسطورة “حكومة بورتسودان”

ضياء الدين بلال: استقبال البرهان للسفراء بالقصر الجمهوري يؤكد انتصار رمزية الدولة

 

الكرمك وقيسان مسرحان ثانويان لإلهاء الجيش، واستعادة القصر تعيد تثبيت معنى الدولة ورمزيتها في قلب العاصمة

متابعات – عاجل نيوز

سلط الكاتب الصحفي ضياء الدين بلال الضوء في قراءة تحليلية عميقة على أبعاد التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة، مبيناً أن المعركة الدائرة ليست فقط صراعاً على الأرض، بل هي في جوهرها معركة على معنى الدولة ورمزيتها.

وأوضح بلال أن مدينتي الكرمك وقيسان الحدوديتين، اللتين تقعان في جوار عدائي تجعل استدامة السيطرة عليها بالغة الصعوبة وتتناوبان السقوط والاستعادة تاريخياً منذ الثمانينيات وحقبة الإنقاذ، لا تعدو كونها اليوم مسرحاً ثانوياً للعمليات العسكرية، تسعى من خلاله مليشيا الدعم السريع إلى إشغال الجيش وصرفه عن المسرح الاستراتيجي الأهم في إقليم كردفان.

سقوط رهان “حكومة بورتسودان”

وفي المقابل، اعتبر الكاتب أن استقبال رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان للسفراء الجدد في القصر الجمهوري – الذي أرادت المليشيا تدميره والقضاء على رمزيته – يشكل واحداً من أبرز مشاهد الإعلان عن انتصار الجيش في معركة حماية كيان الدولة ورموز سيادتها.

وأكد بلال أن هذا المشهد يتجاوز دلالته العسكرية إلى دلالة سياسية أعمق تؤكد أن الدولة لم تسقط، ومؤسساتها السيادية ما زالت تمارس مهامها من قلب العاصمة، مما يضع حداً عملياً لوصف جماعة صمود الكيدي للسلطة بأنها “حكومة بورتسودان”.

فالدولة التي تستقبل سفراءها في قصرها الجمهوري وتثبت حضورها في عاصمتها لا يمكن اختزالها في مدينة لجأت إليها مؤسساتها مؤقتًا.

 

واختتم بلال تأكيده بأن استعادة القصر الجمهوري إلى وظيفته السيادية ليست مجرد عودة إلى مقر رسمي، وإنما هي استعادة لرمزية الدولة السودانية وهيبتها، وإعلان قاطع بأن الخرطوم عادت لتكون مركز القرار ومشهد السيادة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.