تقدم نوعي للقوات المسلحة في إقليم النيل الأزرق.. ودخول منطقة “بكوري” في طريقها نحو الكرمك
تقدم الجيش في النيل الأزرق ودخول بكوري معارك الكرمك وإثيوبيا
عمليات عسكرية متسارعة تعزز السيطرة الميدانية.. وخلفية استراتيجية لأهمية معارك الكرمك والحدود الإثيوبية
متابعات – عاجل نيوز
في إطار العمليات الميدانية المستمرة التي تخوضها القوات المسلحة السودانية، سُجل اليوم تقدم نوعي جديد في إقليم النيل الأزرق، تمثل في بسط السيطرة على منطقة “بكوري”، وذلك في خطوة متقدمة ضمن العمليات الرامية للتقدم نحو منطقة الكرمك الاستراتيجية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية لتعزز من انتشار القوات المسلحة وتأمينها لمختلف المحاور في الإقليم، وسط ترحيب واسع ومتابعة حثيثة للعمليات العسكرية التي تسعى لفرض الاستقرار وبسط سلطة الدولة.
معارك الكرمك والبعد الإقليمي
تكتسب مدينة الكرمك في إقليم النيل الأزرق الواقع جنوب شرق السودان أهمية استراتيجية بالغة؛ كونها معبراً حدودياً حيوياً مع إثيوبيا،
وحزام أمان ومغذياً رئيسياً لخطوط الإمداد العسكري. وطوال الفترة الماضية، شهدت المنطقة مسرحاً للعمليات العسكرية المستمرة وتبادلاً للسيطرة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وحلفائها.
وتشير تقارير ومصادر عسكرية إلى تعقيدات جيوإستراتيجية مرتبطة بالحدود الشرقية، حيث اتهمت مصادر حكومية ورسمية سابقة الجوار الإقليمي، وتحديداً أديس أبابا، .
بتقديم تسهيلات لوجستية ومعسكرات تدريب، إضافة إلى توفير مهابط ومواقع لدعم الهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت تحصينات ومواقع الجيش في المنطقة. في المقابل، تنفي أديس أبابا هذه الاتهامات بوجود أي تورط رسمي.
وتلعب معارك الكرمك دوراً حاسماً في تأمين الجبهة الشرقية للبلاد، نظراً لكونها بوابة رئيسية تؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الأمني في عاصمة الإقليم الدمازين ومناطق الإنتاج الحيوي، مما يجعل العمليات الحالية محطة مفصلية في مسار العمليات العسكرية الجارية.