عاجل نيوز
عاجل نيوز

خبير عسكري يكشف تطورات المعارك :  أسطول طيران جديد وتحركات الجيش في دارفور وكردفان.

خبير عسكري: أسطول طيران جديد يغيّر موازين الحرب

 

جمال الشهيد يتحدث عن تحركات للجيش نحو الفاشر والجنينة وتطورات ميدانية في كردفان ودارفور

 

متابعات –عاجل نيوز 

كشف الخبير الأمني والعسكري العميد الدكتور جمال الشهيد عن تطورات ميدانية جديدة في الحرب السودانية، متحدثًا عن استعادة القوات المسلحة زمام المبادرة في عدد من المحاور، بالتزامن مع دخول أسطول طيران حديث إلى العمليات العسكرية.

وقال الشهيد، بحسب ما نقلته «نبض السودان»، إن الجيش تمكن من فرض سيطرته على مناطق واسعة في كردفان ودارفور، مشيرًا إلى معارك شهدها محور الصحراء في مناطق بئر سليبة وصليعة وسريا.

وأوضح أن القوات المسلحة ألحقت خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع خلال تلك العمليات، بالتزامن مع تحركات وتجهيزات ميدانية قال إنها تمهد لمعركتي الفاشر والجنينة.

أسطول طيران جديد يدخل المعركة

وأشار الخبير العسكري إلى أن دخول أسطول طائرات جديد، من بينها مقاتلات حديثة، أحدث تحولًا في الأداء العسكري للقوات المسلحة، معتبرًا أن التطور في القدرات الجوية أصبح أحد العوامل المؤثرة في سير العمليات على الأرض.

ويرى الشهيد أن التفوق الجوي يمكن أن يؤدي دورًا حاسمًا في دعم القوات البرية واستهداف التحركات والإمدادات، خصوصًا في المساحات الواسعة التي تتميز بها جبهات القتال في كردفان ودارفور.

وفي المقابل، تحدث عن استمرار استخدام الطائرات المسيّرة من جانب الدعم السريع، مشيرًا إلى أن العمليات الجوية أصبحت جزءًا أساسيًا من طبيعة الحرب الحالية.

تطورات في النيل الأزرق

وعلى الجبهة الشرقية الجنوبية، تطرق الشهيد إلى التطورات في النيل الأزرق، مشيرًا إلى انسحاب تكتيكي للقوات المسلحة من الكرمك وقيسان وإعادة تموضعها، في ظل هجمات بطائرات مسيّرة.

كما تحدث عن تقارير بشأن وصول إمدادات عبر مطاري أسوسا وبني شنقول في إثيوبيا، وهي معلومات لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.

وتكتسب جبهة النيل الأزرق أهمية خاصة بسبب موقعها الحدودي وتشابك التطورات العسكرية فيها مع الأوضاع الأمنية في المناطق الحدودية بين السودان وإثيوبيا.

الفاشر والجنينة في واجهة المشهد

وبحسب رؤية الخبير العسكري، فإن التحركات الحالية في كردفان ودارفور قد تسبق مرحلة جديدة من العمليات العسكرية، مع حديثه عن استعدادات لمعركتي الفاشر والجنينة.

وتُعد المدينتان من أبرز النقاط الاستراتيجية في إقليم دارفور، الأمر الذي يجعل أي تحرك عسكري باتجاههما ذا تداعيات كبيرة على مسار الحرب ومستقبل السيطرة الميدانية في الإقليم.

رسائل من الخرطوم

وتزامنت هذه التطورات، وفق التقرير، مع احتفال القوات المسلحة بعيدها من داخل الخرطوم والقصر الجمهوري، بعد استعادة الجيش السيطرة على العاصمة ومدني وسنار.

ويرى التقرير أن ظهور مؤسسات الدولة والقيادة العسكرية في الخرطوم يحمل رسائل سياسية وأمنية إلى الداخل والخارج، خصوصًا مع استمرار جهود إعادة مؤسسات الدولة إلى العاصمة.

كما أشار إلى اعتماد سفراء دول كبرى، من بينها المملكة المتحدة والسعودية، من داخل الخرطوم، في خطوة تعكس عودة النشاط الدبلوماسي إلى العاصمة.

وبينما يقدّم الخبير العسكري هذه التطورات باعتبارها مؤشرًا على تحول في ميزان العمليات، فإن تقييم الوضع الميداني بصورة نهائية يظل مرتبطًا بتطورات الجبهات على الأرض، خصوصًا في كردفان ودارفور والنيل الأزرق.

وتبقى جبهات الفاشر والجنينة والكرمك وقيسان من أكثر المحاور قابلية للتصعيد خلال المرحلة المقبلة، وسط استمرار اعتماد الطرفين على الطيران والمسيّرات والتحركات البرية لحسم مناطق النفوذ.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.