قائد قوات العمل الخاص بكردفان: السودانيون أفشلوا مخطط آل دقلو
قائد العمل الخاص بكردفان: السودانيون أفشلوا مخطط آل دقلو
محمد ديدان يشيد بتكامل الأدوار الحربية والإعلامية ويؤكد أن ما تحقق ثمرة لتكاتف السودانيين
متابعات – عاجل نيوز
قال قائد قوات العمل الخاص في كردفان، محمد ديدان، إن السودانيين بمختلف تخصصاتهم وتوجهاتهم تكاملت أدوارهم خلال المعركة، مؤكدًا أن هذا التكاتف أسهم، بحسب وصفه، في إفشال ما اعتبره أكبر مؤامرة كادت أن تعصف بالبلاد وتهدد أمنها وسلامتها وتاريخها.
وأكد ديدان، في رسالة حملت نبرة فخر واعتزاز بما تحقق، أن المعركة لم تكن مسؤولية المقاتلين في الميدان وحدهم، وإنما شارك فيها سودانيون من مواقع متعددة، أخلصوا النية للوطن وأدوا أدوارهم كلٌ في مجاله.
وقال إن ما تحقق من مجهود حربي وإعلامي أسهم في الوصول إلى مرحلة وصفها بالمهمة، معتبرًا أن تلك الجهود واجهت طموحات آل دقلو وحققت، بحسب تقديره، توازنًا أمنيًا وعسكريًا ومكاسب ميدانية على الأرض.
وأعرب قائد قوات العمل الخاص بكردفان عن فخره واعتزازه بما وصفه بالمجهود الكبير الذي بذله السودانيون خلال المعركة، مشيرًا إلى أن تكامل الأدوار بين الميدان والإعلام وغيرها من المجالات كان جزءًا أساسيًا من المواجهة.
وشدد ديدان على أن ما تحقق لم يكن نتاج جهد فردي، وإنما جاء نتيجة لتكاتف مجموعة واسعة من السودانيين الذين اختاروا، وفق تعبيره، الوقوف في صف الوطن كلٌ من موقعه.
ووجّه ديدان رسالة شكر إلى كل من دعمه خلال الفترة الماضية، وكل من دعا له في السر والعلن، وكل من وضع ثقته في شخصه، كما أشاد بمن راهنوا على قدرات «الفرسان» الذين قال إن جهودهم أسهمت في تحقيق النتائج التي يشهدها السودان اليوم.
وأكد أن الفضل في النهاية يعود إلى الله، معتبرًا أن ما تحقق كان بتوفيقه، قبل أن يوجه التحية إلى كل من أسهم في المجهود الوطني والعسكري والإعلامي.
ودعا قائد قوات العمل الخاص بكردفان إلى مواصلة العمل وعدم التراجع، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب من كل سوداني أن يؤدي دوره في ميدانه، وأن يقدم للوطن كل ما يستطيع من جهد وعطاء.
وقال ديدان إن معركة السودان لم تعد محصورة في ميدان القتال، بل أصبحت مواجهة تتداخل فيها أدوار عسكرية وإعلامية ومجتمعية، وهو ما يجعل تكامل الجهود، بحسب رؤيته، عنصرًا مهمًا في تحقيق الأهداف.
وتعكس رسالة ديدان رؤية داعمة للقوات المسلحة ومؤيدة لاستمرار المجهود الحربي، في ظل الحرب المستمرة في السودان، كما تسلط الضوء على الدور الذي يراه مهمًا للإعلام والمجتمع إلى جانب العمل العسكري.
وفي ختام رسالته، جدّد ديدان دعوته إلى مواصلة العطاء، متمنيًا التوفيق والسداد لكل من يعمل من أجل السودان في موقعه، واختتم بعبارات تؤكد ثقته في تحقيق النصر، قائلًا: «نصر من الله وفتح قريب».
وتأتي تصريحات قائد قوات العمل الخاص بكردفان في سياق خطاب متصاعد يشيد بما يعتبره مؤيدو القوات المسلحة تكاملًا بين المجهود العسكري والإعلامي والشعبي، ويرى في النتائج الميدانية الحالية تحولًا مهمًا في مسار الحرب.
وبحسب ديدان، فإن المعركة أثبتت أن السودانيين قادرون على توحيد أدوارهم عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن البلاد، وأن هذه الوحدة هي التي أسهمت في إفشال المخطط الذي وصفه بأنه كان يستهدف أمن السودان واستقراره.
ويبقى الميدان هو الفيصل في تحديد مسار الحرب ونتائجها، بينما تظل الرسالة الأساسية في حديث ديدان هي أن الانتصار، من وجهة نظره، لم تصنعه الجبهة العسكرية وحدها، وإنما ساهمت فيه أدوار متعددة تكاملت من أجل هدف واحد: السودان.