عاجل نيوز
عاجل نيوز

انسحاب عضو مشهور … «من 9 إلى 19 عضواً».. إبراهيم الصديق يكشف أسرار لجنة الحوار الوطني

تفاصيل جديدة عن لجنة الحوار الوطني في السودان

 

انسحاب المحبوب عبدالسلام وملاحظات على التمثيل الجغرافي وصلاحيات اللجنة

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت إفادات جديدة حول تشكيل لجنة الحوار الوطني في السودان عن توسع لافت في عضوية اللجنة، التي بدأت، وفقاً لما أورده الدكتور إبراهيم الصديق علي، بتشكيل أولي من 9 شخصيات قبل أن تتسع القائمة لاحقاً لتصل إلى 19 عضواً.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع التحضيرات لبدء أعمال اللجنة، وسط ترقب بشأن طبيعة الدور الذي ستضطلع به، وما إذا كانت مهمتها ستقتصر على التمهيد للحوار السوداني أم ستمتد إلى الإشراف على مراحله المختلفة.

من 9 إلى 19 عضواً

وقال إبراهيم الصديق إن التشكيل الأولي للجنة ضم تسع شخصيات، قبل أن تؤدي ملاحظات عديدة إلى توسيع العضوية وإضافة أسماء جديدة.

وأشار إلى أن من بين أبرز التطورات انسحاب الدكتور المحبوب عبدالسلام من اللجنة، بينما أوضح أن اسم السفير نورالدين ساتي ورد في بعض التسريبات الأولى، لكنه لم ينضم إلى اللجنة، ويمضي في مبادرة وتحركات منفصلة.

كما أشار إلى انضمام أسماء جديدة إلى التشكيل، من بينها الأستاذة عائشة البرير، في إطار التوسع الذي شهدته اللجنة خلال الفترة الأخيرة.

ملاحظات على تمثيل الولايات

وبحسب إبراهيم الصديق، فإن التشكيل الأولي واجه ملاحظات تتعلق بعدم وجود تمثيل كافٍ لبعض الولايات، وهو ما دفع إلى إعادة النظر في التركيبة وتوسيع العضوية.

ويرى أن ولايات سنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق وولايات الشرق، وتشمل كسلا والبحر الأحمر والقضارف، لا تزال من أضعف المناطق تمثيلاً في اللجنة.

كما أشار إلى أن نسبة كبيرة من أعضاء اللجنة ينحدرون من أم درمان، وهو ما يفتح باب النقاش حول مدى التوازن الجغرافي في تشكيل الجسم الذي يُفترض أن يمهد لحوار يشمل مختلف مناطق السودان.

مقر جديد وتحركات مرتقبة

وفي تطور آخر، كشف إبراهيم الصديق عن استئجار مقر للجنة، تمهيداً لبدء أعمالها ومناشطها خلال الفترة المقبلة.

وتشير المعلومات إلى إمكانية تدشين نشاط اللجنة من خلال مؤتمر صحفي، يُتوقع أن يكون مناسبة لإعلان تفاصيل أكبر بشأن تشكيلها وبرنامج عملها وطبيعة المهام الموكلة إليها.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى إطلاق حوار سوداني يضم القوى السياسية والمجتمعية المختلفة، بهدف الوصول إلى مخرج للأزمة التي تعيشها البلاد.

أعضاء خارج السودان منذ سنوات

ومن الملاحظات التي أوردها إبراهيم الصديق كذلك أن بعض أعضاء اللجنة يقيمون خارج السودان منذ فترات طويلة، تجاوزت بالنسبة لبعضهم 15 عاماً.

وتثير هذه النقطة تساؤلات حول طبيعة الخبرات التي يمكن أن يقدمها أعضاء اللجنة، ومدى معرفتهم بالتغيرات الاجتماعية والسياسية التي شهدها السودان خلال السنوات الماضية.

كما تطرح تساؤلات موازية حول كيفية تحقيق التوازن بين الخبرات الموجودة خارج البلاد والشخصيات التي ظلت حاضرة داخل المجتمع السوداني وتعايشت بصورة مباشرة مع التحولات والأزمات الأخيرة.

ما صلاحيات لجنة الحوار الوطني؟

ولا تزال حدود وصلاحيات لجنة الحوار الوطني، بحسب المعلومات المتاحة، غير محسومة بصورة نهائية.

ويبقى السؤال الأساسي حول ما إذا كانت اللجنة ستتولى فقط مهمة الإعداد والتهيئة للحوار السوداني، أم أنها ستواصل عملها لتصبح جهة إشرافية على الحوار ومراحله المختلفة.

ويرى إبراهيم الصديق أن فتح باب الحوار يمثل خطوة مرحباً بها في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، لكنه يشدد في الوقت ذاته على أن الطريق إلى الحوار يحتاج إلى إصلاح ما وصفه بـ«الرافعة» التي يمكن أن تحمل العملية السياسية والمجتمعية نحو نهايات أكثر استقراراً.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن لجنة الحوار الوطني لا تزال في مرحلة التشكيل والترتيب الداخلي، وسط نقاش متواصل حول العضوية والتمثيل الجغرافي والصلاحيات، وهي ملفات قد تحدد إلى حد كبير طبيعة الدور الذي ستلعبه اللجنة خلال المرحلة المقبلة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.