«الناظر ترك يتدخل».. توجيهات حاسمة تنهي أزمة كيكل ومدير خشم القربة
الناظر ترك يحسم أزمة كيكل ومدير خشم القربة
اتصال بين ترك وناظر الشكرية ينهي التراشق الإعلامي ويدعو إلى احتواء الخلاف قبل اتساعه
متابعات – عاجل نيوز
تدخل ناظر عموم قبائل الهدندوة محمد الأمين ترك لاحتواء أزمة كيكل ومدير خشم القربة، التي أثارت خلال الأيام الماضية تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية انتقادات متبادلة بين قائد درع السودان أبوعاقلة كيكل والمدير التنفيذي لمحلية خشم القربة محمد طاهر شيبة.
وجاء التدخل عقب اتصال هاتفي جمع ترك بناظر الشكرية العميد معاش أحمد محمد حمد أبو سن، حيث جرى بحث تداعيات القضية والعمل على تطويقها ومنع انتقالها من خلاف محدود إلى أزمة ذات أبعاد اجتماعية أو قبلية.
وقف التراشق الإعلامي
وقال القيادي بشرق السودان أدروب ملاسي إن ترك عقد اجتماعاً مع العمد والوكلاء والقيادات، جرى خلاله بحث القضية ووضع الأمور في إطارها الصحيح.
وأوضح ملاسي أن التوجيه الصادر كان واضحاً بضرورة إيقاف أي تراشق إعلامي، وعدم السماح بتحويل الخلاف إلى فتنة أو إعطائه حجماً أكبر من حجمه.
ويأتي هذا التوجيه في وقت أثارت فيه القضية نقاشاً واسعاً، وسط تحذيرات من استغلالها لتوسيع دائرة الخلاف بين مكونات اجتماعية وسياسية في المنطقة.
كيكل وشيبة.. خلاف بين إخوة
وأكد ملاسي أن أبوعاقلة كيكل ومحمد طاهر شيبة أبناء وطن وإخوة، وأن الاختلاف بين الأشخاص يظل أمراً وارداً، مشدداً على أن المصلحة العامة ووحدة الصف ينبغي أن تكونا فوق أي خلاف عابر.
وأشاد في الوقت ذاته بالتوضيح الذي أصدره إعلام قوات درع السودان، واصفاً إياه بالمسؤول والعقلاني، داعياً إلى التعامل مع القضية بعيداً عن التصعيد الإعلامي.
وأضاف أن الأمل معقود على أن تقود الحكمة إلى إنهاء الخلاف والجلوس بين الأطراف المعنية، برعاية الناظر محمد الأمين ترق.
رسالة إلى المتاجرين بالقضية
ووجه ملاسي رسالة مباشرة إلى من وصفهم بمحاولي المتاجرة بالقضية أو زرع الفتنة، مؤكداً أن ملف التراشق الإعلامي انتهى، وأن توجيه الناظر ترق بوقف التصعيد واضح وصريح.
وشدد على أن أي شخص يواصل الحديث في القضية بعد صدور هذا التوجيه لا يمثل القيادات أو المكونات التي أعلنت موقفها، وإنما يعبر عن رأيه الشخصي.
وتشير هذه التطورات إلى اتجاه واضح لاحتواء أزمة كيكل ومدير خشم القربة قبل أن تتجاوز إطار الخلاف الشخصي والإداري إلى مساحة أوسع، خصوصاً في ظل حساسية التركيبة الاجتماعية بشرق السودان.
ويبدو أن الرسالة الأساسية من تدخل القيادات الأهلية تتمثل في ضرورة إغلاق باب التصعيد الإعلامي، وترك مساحة للمعالجة المباشرة والحوار، بما يحافظ على وحدة الصف ويمنع استغلال الخلافات العابرة لإثارة التوترات داخل المجتمع.