عاجل نيوز
عاجل نيوز

حميدتي يأمر بـ سحب الدعم السريع من السعودية احتجاجاً على تصريحات الرياض في مجلس الأمن الدولي

حميدتي يأمر بسحب الدعم السريع من السعودية

 

مصادر تكشف تصاعد التوتر ومطالب باعتذار رسمي بعد انتقادات سعودية لانتهاكات الدعم السريع

 

الخرطوم – عاجل نيوز

كشفت مصادر عن تصاعد التوتر بين قائد مليشيا الدعم السريع حميدتي، والمملكة العربية السعودية، على خلفية تصريحات لمندوب الرياض لدى الأمم المتحدة انتقد فيها قوات الدعم السريع واتهمها بمواصلة ارتكاب انتهاكات وهجمات ضد المدنيين.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن قيادة الدعم السريع أبدت استياءً شديداً من الموقف السعودي، في تطور قد يفتح الباب أمام تغييرات في وضع القوات التابعة لها الموجودة ضمن قوات التحالف العربي في السعودية.

انسحاب من مواقع حدودية

وقالت المصادر، بحسب ما نقلته دارفور24، إن قوات الدعم السريع انسحبت من بعض الارتكازات الأمامية المقابلة للحدود اليمنية، وأعادت تجميع عناصرها داخل معسكراتها، في انتظار توجيهات جديدة من القيادة.

ويأتي هذا التحرك وسط حديث عن حالة من الغضب داخل قيادة الدعم السريع تجاه التصريحات السعودية الأخيرة، التي اعتبرتها قيادة القوات انتقاداً مباشراً لها في وقت تخوض فيه الحرب داخل السودان.

وأفادت المصادر بأن قيادة الدعم السريع أبلغت الجانب السعودي رفضها لما ورد في كلمة مندوب الرياض لدى الأمم المتحدة، وطالبت بتوضيحات بشأن الموقف السعودي.

مطالب باعتذار رسمي

وبحسب المصادر، برز داخل الدعم السريع اتجاه يدعو إلى سحب عناصرها من التحالف العربي ومن الأراضي السعودية، في أعقاب التصريحات التي أثارت غضب قيادة القوات.

كما تحدثت المعلومات عن مطالبة قيادة المليشيا باعتذار رسمي من الجانب السعودي عن التصريحات

وتشير تقديرات المصادر إلى وجود أكثر من خمسة آلاف عنصر من قوات الدعم السريع ضمن قوات التحالف العربي في السعودية، حيث ظل هؤلاء العناصر هناك لأكثر من ثلاث سنوات.

إثيوبيا تدخل على خط الأزمة

وفي تطور متصل، لم تستبعد المصادر أن تكون زيارة قائد المليشيا إلى إثيوبيا مرتبطة ببحث ترتيبات أمنية جديدة بشأن قواته الموجودة في السعودية.

ووفق هذه الرواية، قد تشمل الترتيبات المحتملة نقل عناصر الدعم السريع من السعودية عبر إحدى دول الجوار إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات في دارفور وكردفان.

وتأتي زيارة حميدتي إلى إثيوبيا في توقيت حساس، بالتزامن مع تحركات إقليمية واسعة مرتبطة بالحرب في السودان، وسط مساعٍ من أطراف مختلفة لإعادة ترتيب مواقفها وتحالفاتها تجاه الصراع.

ماذا بعد؟

وفي حال تأكدت المعلومات بشأن سحب قوات الدعم السريع من مواقعها في السعودية، فإن الخطوة قد تمثل تحولاً لافتاً في علاقة القوات بالمملكة، خصوصاً أن وجود عناصرها ضمن قوات التحالف العربي استمر لسنوات.

كما أن أي قرار فعلي بإعادة هذه القوات إلى مناطق القتال داخل السودان قد يثير تساؤلات حول تأثيره على موازين القوى الميدانية، ومسارات الإمداد والتحركات العسكرية في دارفور وكردفان.

لكن حتى الآن، تظل تفاصيل الانسحاب وحجم القوات التي قد تشملها الخطوة غير واضحة بصورة كاملة، في انتظار موقف رسمي من السعودية أو قيادة قوات الدعم السريع يوضح حقيقة ما جرى.

وتبقى تصريحات مندوب الرياض لدى الأمم المتحدة نقطة التحول الأساسية في الأزمة المتداولة، وسط ترقب لما إذا كان الخلاف سيمر كأزمة دبلوماسية عابرة، أم يتحول إلى إعادة رسم للعلاقة بين الرياض وقوات الدعم السريع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.