عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
أزمة في مطار بورتسودان.. سخط كبير بالخطوط الجوية التركية وتحذيرات جادة بإعادة النظر في استمرار الرحل... أحكام رادعة.. محكمة وادي حلفا تصدر أولى أحكامها بحق المتهمين في حادثة حرق مسجد أنصار السنة بعبري البرهان ينتقد حكومة كامل إدريس ويفجر مفاجأة.. 450 مليار جنيه سُلّمت لمليشيا الدعم السريع من أموال ال... كواليس اجتماع أمن الخرطوم.. فك طلاسم جريمة الصحافة المروعة وضبط 30 متعاوناً. تصعيد جوي جديد.. الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام كافة الطيران الإماراتي المدني والعسكري . حسن إسماعيل : كواليس لقاء الأربع ساعات.. البرهان يفجر مفاجآت عارية عن الحقيقة ويكشف تفاصيل خطيرة عن ... (عندك حق المحامي).. العبارة الساخرة التي تفضح خوف السودانيين من الكلام وتوثق تحول لغة التعبير في زمن... ازدواجية القيادة وسقوط الشعارات.. ابنة وزيرة الشؤون الاجتماعية في حكومة المليشيا بجنوب دارفور مفارقات الحرب وسقوط الأقنعة.. 299 طالباً من أبناء قادة المليشيا الإرهابية يجلسون لامتحانات الشهادة ا... دعم استراتيجي لقطاع الطاقة.. الحكومة المصرية توافق على زيادة الإمداد الكهربائي للولاية الشمالية إلى ...

د. أمين حسن عمر يفتح النار على المحبوب عبد السلام: هكذا يُعاد إنتاج «تزوير الإسلام» ومهاجمة شمولية الدعوة

د. أمين حسن عمر يرد على المحبوب عبد السلام ومشروع تزوير الإسلام

 

رد ساخن على أطروحات «نهاية الإسلام السياسي».. وتأكيد أن شمول الدين وتوحيد التشريع هما الحصن المنيع في مواجهة التغريب

 

متابعات – عاجل نيوز 

في حلقة جديدة من سلسلته الفكرية والنقدية المعنونة بـ«المحبوب عبد السلام … ومشروع تَزْوِير الإسلام»، وجّه القيادي الإسلامي والكاتب البارز الدكتور أمين حسن عمر انتقادات لاذعة وحادة للمفكر المحبوب عبد السلام.

وتناول د. أمين ظاهرة الاحتفاء الإعلامي المكثف بالرجل وظهوره المتكرر عبر المنصات المتلفزة والمنصات الرقمية، معتبراً أن هذا الرواج المفتعل يعكس دوراً وظيفياً مرسوماً أُسند إليه ليؤدي دور «الشاهد الملك» الذي يستند إليه الخخصوم للطعن في مسيرة الحركة الإسلامية.

وتساءل الكاتب عن مدى أحقية المحبوب في التحدث باسم أبناء الحركة التي غادر ركبها، مؤكداً أن ما يطرحه لا يعدو كونها بضاعة مزجاة تخدم أجندات تهدف إلى تمييع الثوابت وتشويه المفاهيم الأساسية للأمة.

تفكيك أطروحة «شمولية الدعوة» ومواجهة العصر

توقف د. أمين مطولاً عند الطرح الجذري الذي ساقه المحبوب في كتاباته ومقابلاته، والذي اعتبر فيه أن فكرة «الشمول» التي نادى بها إمام حركة الإخوان المسلمين حسن البنا هي «أكثر فكرة خطورة ومنافاة للعصر»، .

بدعوى استيحال المزج بين الشركات التجارية والفرق الرياضية والدين والدولة في أطروحة واحدة. وهنا يوجه د. أمين تساؤلاً استنكارياً عميقاً حول كنه «الإ الإسلام السياسي» الذي يستهدفه الهجوم؛ .

فهل هو الإسلام الذي يحرم الربا والغش والغر ويأمر بالعدل والفضيلة، أم هو دين آخر يُراد تفصيله على مقاس الحداثة الغربية؟ مؤكداً أن شمولية الإسلام ليست شعاراً أجوف،

بل هي الترجمة العملية لتوحيد الله في التشريع والتطبيق، ليكون المصرف خالياً من الربا، والشركة الاقتصادية منضبطة بالمعايير الأخلاقية، والنشاط الرياضي معززاً للأخلاق والقيم الإنسانية السامية.

بدائل الاستعمار ومؤسسات المجتمع المدني الإسلامي

وفي معرض رده على الانتقادات الموجهة لتجربة الحركة الإسلامية في إنشاء مؤسسات متعددة، أوضح الكاتب أن إقدام الحركات الإسلامية على تأسيس المصارف، وشركات التأمين، والمستوصفات، والعيادات، والجمعيات الرياضية والخيرية، لم يكن ضرباً من الترف التنظيمي، .

بل كان استجابة ضرورية لطبيعة الدين الشامل، وسعياً حثيثاً لاستبدال المؤسسات التي ورثناها عن الحقبة الاستعمارية الكافرة بأخرى تنبع من صميم الهوية والعقيدة وثقافة الأهل.

وأشار إلى أن تلك المؤسسات عبرت بصدق عن رفض الهيمنة الثقافية الأجنبية، وأكدت القدرة على بناء مجتمع متكامل يعتمد على مرجعية الشريعة في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

رفض المواكبة العمياء ومواجهة التغريب

 

وفي ختام الجزء الثالث من مقاله، وجّه د. أمين حسن عمر رسالة قاطعة ومباشرة إلى المحبوب عبد السلام –مبْدياً وصفه الساخر بـ«طهطاوي السودان» .

نسبة إلى رفاعة الطهطاوي رائد التغريب الفكري– مفادها أن المشروع الإسلامي لا يسعى إلى مواكبة العصر الغربي الحداثي في كل منطلقاته الفلسفية والأخلاقية، .

بل يعلن بوضوح مخالفته لكل ما خالف هدي الله وشرعه الحكيم. وأكد الكاتب أن محاولات «تزوير الإسلام» عبر الترويج لنهاية الإسلام السياسي أو التخلي عن شمولية الدعوة لن تفت في عضد المؤمنين بمشروعهم الحضاري.

مختتماً بالتأكيد على المضي قدماً في طريق الثبات والتمسك بالهوية مهما اشتدت عواصف التشكيك الفكري والإعلامي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.