عاجل نيوز
في أعقاب الضربات القاسية التي تلقتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) خلال الأيام الماضية في العاصمة الخرطوم، برزت أنباء عن تصفية قيادي بارز داخل صفوف المليشيا، في تطور لافت يعكس تصاعد الانهيار والانقسام الداخلي.
مصادر متطابقة أشارت إلى أن القيادي المُصفّى كان ضمن الدائرة الميدانية المقربة من قيادة الدعم السريع، وأن التصفية تمت في ظروف “غامضة” عقب انسحاب المليشيا من مواقع استراتيجية في أم درمان والصالحة، وسط اتهامات بالخيانة والتخاذل.
الجيش السوداني لم يصدر بيانًا رسميًا بشأن الحادثة حتى الآن، فيما تلتزم قوات الدعم الصمت، ما يعزز الشكوك حول حدوث تصفيات داخلية إثر تصدع جبهة المليشيا وتبادل الاتهامات بين قادتها بعد سلسلة من الخسائر المؤلمة.
وتشهد الخرطوم هذه الأيام تراجعًا لافتًا لقوات الدعم السريع، بعد تقدم الجيش في عدة محاور واستعادته السيطرة على مواقع حساسة كانت تحت سيطرة المتمردين لعدة أشهر. وترافق ذلك مع فرار عدد من القادة الميدانيين، وظهور خلافات حادة داخل الصف القيادي.
مراقبون يرون أن تصفية القيادي – إن تأكدت – قد تكون بداية لسلسلة تصفيات داخلية تسعى من خلالها قيادة المليشيا إلى إعادة ضبط المشهد الداخلي، أو للتخلص من الأصوات المتذمرة من الهزائم والانشقاقات.