عاجل نيوز
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر أحد جنود الدعم السريع وهو يختبئ داخل دكان صغير في أحد أحياء أم درمان، رافضًا الخروج أو تسليم نفسه، في مشهد يجسد حجم الانهيار والانكسار المعنوي الذي ضرب صفوف المليشيا عقب الهزائم المتتالية.
وبحسب روايات شهود عيان، فإن الجندي كان قد فرّ من إحدى المواقع القتالية التي استعادها الجيش السوداني مؤخراً، واختبأ في الدكان بعد ملاحقته من قبل قوات الجيش، قبل أن يتم العثور عليه من قبل المواطنين الذين وثقوا الموقف بالفيديو.
المقطع أثار ردود فعل واسعة، حيث اعتبره البعض “دليلاً قاطعًا على الانهيار النفسي والقتالي لمليشيا الدعم السريع”، خاصة بعد معارك أم درمان والجموعية التي شهدت فراراً جماعياً لقادة وجنود من الجبهات دون تنسيق أو أوامر مركزية.
محللون عسكريون أشاروا إلى أن مثل هذه الحالات لم تعد فردية، بل تتكرر مع تزايد الضغط العسكري والضربات الجوية التي تنفذها القوات المسلحة السودانية بدقة عالية، مما يدفع بعض الجنود إلى الاستسلام أو الاختباء تفادياً للموت أو الأسر.
شاهد فيديو