عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد... «تصعيد ميداني متسارع».. مراسل قناة الحدث يؤكد سماع دوي انفجارات عنيفة بمحيط منطقة الكدرو العسكرية شم... «استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو...

قائد فيلق البراء يعلنها داوية | سنثأر لهؤلاء!

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

غرد المصباح أبوزيد طلحة، قائد فيلق البراء، على حسابه في فيسبوك بكلمات حملت نبرة الحسم ووعد القصاص، قائلاً:

“في فيلق البراء بن مالك، آلينا على أنفسنا أن نثأر للمشردين من ديارهم، والمنهوبة أموالهم، والمخربة ممتلكاتهم، والمسلوبة حريتهم، والمنتهكة حرماتهم، وأن نرد الحقوق إلى شعبنا الكريم.”

 

كلمات تفيض صلابة وإصراراً، تعكس جوهر رجالٍ عاهدوا الله ألا يناموا على ضيم، ولا يسكتوا على مظلمة. هم رجال البراء… وجوههم لا تعرف الانكسار، وقلوبهم لا ترتجف أمام الموت، لأنهم اختاروا طريق العزة للضعفاء، والقصاص للمقهورين.

 

وإن كانت هذه الكلمات قد دوّت كالرعد في الفضاء الثوري، فإن ما يزيدها قوة هو أنها خرجت من فم رجلٍ لم يغب عن الميدان يوماً. المصباح أبوزيد طلحة، قائد فيلق البراء، لم يكن مجرد قائد عسكري بل صمّام أمان، صلبٌ كالصخر، ما لانت له قناة ولا انهدّت له عزيمة،

 

حتى في أشد لحظات المرض والإصابة. ظل واقفاً في الخنادق، شاهراً موقفه، مدافعاً عن وطنه وعرضه، حاضراً بصوته وسلاحه ووعيه في قلب النار.

 

اللافت أن هذه الرسالة جاءت في وقت يتصاعد فيه الغضب الشعبي نتيجة اتساع رقعة الانتهاكات وتعمّق مأساة النزوح والدمار، في ظل عجز المنظومة الدولية عن حماية المدنيين أو كبح آلة القمع التي تقودها المليشيات المتمردة.

 

تصريح طلحة لا يعبّر فقط عن موقف، بل هو إعلان بدء مرحلة جديدة من الردّ الميداني؛ مرحلة لا مكان فيها للحياد ولا موطئ قدم فيها للتردد.

 

سياسياً، تحمل الرسالة إشارات لا تخطئها العين: فيلق البراء لم يعد يكتفي بالدفاع أو الصبر، بل بات يتبنّى خطاب الثأر والاسترداد بالقوة، ما ينذر بتحولات مرتقبة في معادلات الردع وموازين القوة، ويُعيد ترتيب خريطة المواجهة في السودان. فـما بعد هذه التصريحات لن يكون كما قبلها.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.