كشفت مشاهد مصوّرة حديثة عن انتشار واسع ومنظم لقوات درع السودان بقيادة القائد الميداني الشهير كيكل، داخل بادية كردفان، في مشهد يؤكد حضوراً عسكرياً فاعلاً ومتصاعداً في مسرح العمليات غرب البلاد.
وأظهرت الفيديوهات والصور التي جرى تداولها، مسيرات قتالية ومصفحات ومدافع ثقيلة، جميعها من غنائم المعارك التي خاضتها القوات ضمن ما عرف بـمعركة الكرامة ضد مليشيا التمرد.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن قوات درع السودان باتت في وضع هجومي متقدّم، حيث تمركزت في مناطق استراتيجية بالبادية، وتُقدر القوة المنتشرة هناك بأكثر من ألف مقاتل مدرّب .
على أهبة الاستعداد، بانتظار أوامر القيادة العليا للانطلاق نحو أهداف حيوية داخل الإقليم. وتُعد هذه القوة من أكثر التشكيلات تنظيماً وانضباطاً، وذات فعالية عالية في القتال من المسافة صفر.
وأشاد مراقبون بالدور الكبير الذي لعبته قوات درع السودان في معركة الكرامة، التي شكّلت تحولاً مفصلياً في مسار المواجهة، وتمكنت خلالها من إلحاق خسائر فادحة بصفوف العدو .
واسترداد معدات نوعية، كان لها ما بعدها في رسم معادلات القوة على الأرض. وبرز القائد كيكل خلال تلك المعركة كواحد من أبرز القادة الميدانيين الذين جمعوا بين الحنكة والتخطيط والجرأة الهجومية.
يُذكر أن قوات درع السودان تنشط في عدد من المحاور الساخنة، وتُعرف بانضباطها العالي، وتسليحها المتطور، إضافة إلى الدعم الشعبي الكبير الذي تحظى به في أوساط المجتمعات المحلية بكردفان ودارفور، ما يمنحها ميزة حاسمة في المعركة الدائرة لاستعادة السيادة الوطنية ودحر مشروع التمرد.