عاجل نيوز
كشفت تقارير موثوقة ان المعدات العسكرية الأمريكية، التي تم تسليمها إلى أوكرانيا للدفاع ضد العدوان الروسي، أصبحت في حوزة قوات الدعم السريع المتمردة بالسودان.
وطالب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيون من الحزب الجمهوري مايكل روندز وروجر ويكر الرئيس دونالد ترامب بتكليف وزارتي الدفاع والخارجية بالتحقيق الفوري في وجود واستخدام مليشيا الدعم السريع السودانية لأسلحة أمريكية الصنع.
واكد مراقبون الشروع في إجراء فحص شامل لجميع المساعدات العسكرية التي تم توفيرها لأوكرانيا منذ عام 2022 وحتى الآن.
وذلك بهدف تحديد الأشخاص المسؤولين عن تسريب تلك الأسلحة إلى قوى خارج اوكرانيا.
يثير الكشف عن انتقال أسلحة أمريكية من أوكرانيا إلى مليشيا الدعم السريع في السودان تساؤلات خطيرة حول فعالية أنظمة الرقابة والتتبع المفترضة في عمليات تسليح الحلفاء، لا سيما في مناطق النزاع.
فالحادثة، إن تأكدت، لا تمثل فقط خرقاً لأهداف الدعم الأمريكي لأوكرانيا، بل تكشف كذلك عن ثغرات أمنية قد تم استغلالها من قبل شبكات تهريب السلاح الدولية .
وهو ما يفتح الباب أمام استغلال هذه الترسانة في نزاعات لا تمت بصلة للمصالح الأمريكية أو الغربية. ومما يضاعف من خطورة الموقف أن هذه الأسلحة وقعت في يد قوة متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ، ما قد يُستخدم ضد المدنيين ويُعمّق من تعقيدات المشهد السوداني.
المطالبة بالتحقيق من قبل نواب جمهوريين تعكس اتجاهاً داخل المؤسسة الأمريكية لإعادة تقييم جدوى وموثوقية تدفقات السلاح إلى مناطق النزاع، وضرورة فرض إجراءات أكثر صرامة لمنع تسربها إلى أطراف غير شرعية.