عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ولاية العدل وسيادة القانون».. صلاحيات واسعة للجنة تقصي الحقائق السيادية في حادثة شمال الوادي وخطوات... «صرخة ضد شلليات الفساد وتبديد الثروات».. ا رشان أوشي توجه رسالة نارية للبرهان وتكشف كواليس صفقة التع... «تقرير أمريكي يوثق مأساة المعدّنين بالحدود».. نيويورك تايمز تكشف تفاصيل الغارات الجوية على منجم الذه... «حروب صامتة وتهاوٍ متسارع».. المقال التحليلي لصحفي السعودي يرصد أبعاد موجة الانشقاقات المتصاعدة داخل... «كشف التضليل الإعلامي لأبواق المليشيا».. شبكة CNN تكشف الحقيقة كاملة حول فيديو تهديد حميدتي لمصر . «قرارات حاسمة لضبط المال العام ودعم الصادرات».. الفريق إبراهيم جابر يترأس اجتماع لجنة متابعة الأداء ... «خداع الوسطاء ومأساة الاغتراب».. راتب 500 دولار يوقع أمّاً سودانية في شباك التضليل وتنتهي بها الرحلة... «تحذير رسمي وملاحقة قانونية للمحتالين».. أسرة الشهيد الطيب الهادي تحذر من التبرع لحسابات وهمية وتستن... 🔴🔴 بيان عاجل .. الشرطة السودانية تعلن إلقاء القبض على المتهم بقتل السائقين المصريين وضبط سلاح الجريم... «الحكومة الحالية بذيول الحاضر ولا يحس بوجودها أحد».. سناء حمد تنتقد البطء الحكومي وتحذر من اضطرابات ...

“بورتسودان تحت الأضواء: انتصارات الجيش تغيّر الخريطة!”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في ظل التطورات العسكرية المتسارعة على الأرض، بدأت ملامح معادلة جديدة ترتسم في المشهدين السياسي والإقليمي، إثر التقدم الاستراتيجي الواسع الذي أحرزه الجيش السوداني في عدة جبهات، خاصة في العاصمة الخرطوم وأقاليم دارفور وكردفان،

 

ما عزز موقعه كقوة سيادية موحدة ومتماسكة. هذه الانتصارات لم تمر مرور الكرام، بل أحدثت تحوّلاً لافتاً في مواقف الفاعلين الإقليميين والدوليين، انعكس في تحركات دبلوماسية واستخباراتية مكثفة، جعلت من مدينة بورتسودان مركز الجذب الجديد لما يشبه “موسم الهجرة السياسي”.

 

 انتصارات الجيش السوداني تغيّر قواعد اللعبة

في الأشهر الماضية، أثبت الجيش السوداني قدرته على الصمود واستعادة المبادرة الميدانية رغم تعقيدات الساحة الداخلية، حيث خاض معارك حاسمة أنهكت المليشيا المدعومة خارجياً، وكبّدتها خسائر ميدانية وبشرية جسيمة. ونجح الجيش في:

  • تأمين قطاعات استراتيجية في العاصمة ومدن دارفور.
  • إعادة تشغيل خطوط الإمداد الحيوية.
  • كسر الطوق الإعلامي والدعائي للمليشيا من خلال العمل الاستخباري والإعلامي المتكامل.

هذه الانتصارات عزّزت شرعية الجيش على المستويين الشعبي والدولي، وأربكت حسابات قوى إقليمية كانت تراهن على تقسيم السودان أو فرض أمر واقع يخالف تطلعات شعبه.

 

 هجرة سياسية نحو بورتسودان: لماذا الآن؟

مدينة بورتسودان، التي ظلت لفترة طويلة مركزاً إدارياً مؤقتاً، تحوّلت فجأة إلى وجهة لقوى إقليمية ودولية، في مشهد يشبه “الهجرة التكتيكية” باتجاه الطرف الأقوى. من أبرز المؤشرات:

  • زيارة مديري الاستخبارات من إثيوبيا وإفريقيا الوسطى، في تحرك غير معتاد يعكس الاعتراف المتنامي بقوة الجيش السوداني كممثل للدولة السودانية.
  • اتصالات إماراتية لإحياء قنوات الحوار، بعد فشل خيارات الدعم غير المباشر للمليشيا.
  • اجتماع عربي أمريكي مرتقب في واشنطن، يُبحث فيه الملف السوداني بزاوية جديدة، تضع الجيش لاعباً مركزياً في معادلة ما بعد الحرب.

 

إثيوبيا، التي كانت ملاذاً لعدد من عناصر المليشيا وقوى الحرية والتغيير، أبلغت هذه الأطراف بضرورة مغادرة أراضيها، في دلالة على تحوّل واضح في التموضع الإقليمي، وانكشاف رهان هذه القوى على دعم خارجي لم يعد مضموناً.

 

 التأثيرات المتوقعة على المشهد السياسي والدولي

  • إعادة تشكيل طاولة المفاوضات: بات من الواضح أن أي عملية سياسية مستقبلية ستدور حول الجيش كمركز قوة، لا كطرف تفاوضي تقليدي.
  • تبدّل أولويات القوى الإقليمية: مع تصاعد خسائر المليشيا، بدأت بعض العواصم الإقليمية تراجع مواقفها، وتبحث عن صيغ جديدة لتأمين مصالحها عبر التعاون مع القيادة المركزية في بورتسودان.
  • اهتمام دولي بالاستقرار السوداني: قوى غربية، مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، باتت تدرك أن الحل المستدام يمر عبر دعم المؤسسة العسكرية الوطنية، لا عبر قوى مسلحة خارجة عن السيطرة.

 

 ما القادم؟

الانتصارات الميدانية تُمهّد لتحولات سياسية أعمق، قد تتبلور في شكل مبادرات دولية جديدة، تعترف بسيادة القرار الوطني السوداني. في الوقت ذاته، فإن بورتسودان تُثبت يوماً بعد آخر أنها ليست مجرد “عاصمة بديلة”، بل مركز قيادة سياسي وإقليمي جديد، يعاد من خلاله رسم حدود الدور السوداني في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.