عاجل نيوز
في بيان حازم يعكس تصاعد القلق الإقليمي والدولي، طالب الاتحاد الأفريقي إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالتراجع “الفوري وغير المشروط” عن قرار حظر دخول مواطني عدد من الدول الأفريقية، من بينها السودان، إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن، في تصريح رسمي من مقر الاتحاد في أديس أبابا، إن القرار “يتعارض مع روح التعاون الدولي ويضرب بعرض الحائط مبادئ الشراكة الاستراتيجية بين القارة الأفريقية والولايات المتحدة”.
وكانت إدارة ترامب قد أصدرت في وقت سابق أمرًا تنفيذيًا بحظر دخول مواطني عدة دول ذات أغلبية مسلمة وأفريقية، بينها السودان ونيجيريا وإريتريا وتنزانيا، بدعوى مخاوف أمنية تتعلق بعدم كفاية أنظمة التحقق الأمني في تلك الدول.
ووصف الاتحاد القرار بأنه تمييزي وغير مبرر، مؤكدًا أن السودان “يمر بمرحلة دقيقة من التحول السياسي والديمقراطي، ويحتاج إلى دعم المجتمع الدولي لا إلى عزله أو معاقبة مواطنيه”.
ودعا الاتحاد الإدارة الأمريكية إلى “مراجعة شاملة” للسياسات المتعلقة بالهجرة والسفر، بما يضمن العدالة والشفافية واحترام مبادئ حقوق الإنسان وعدم التمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنسية.
من جهته، وصف المتحدث باسم الحكومة السودانية القرار الأمريكي بأنه “غير عادل”، مشددًا على أن السودان أثبت التزامه بمكافحة الإرهاب والتعاون في الملفات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالأمن والسلم.
ويخشى مراقبون من أن يؤثر القرار سلبًا على العلاقات الاقتصادية والتعليمية بين الدول الأفريقية والولايات المتحدة، حيث يشمل الحظر فئات واسعة من الطلاب ورجال الأعمال وأصحاب التأشيرات العائلية.