عاجل نيوز
في خطوة تؤكد اهتمام الحكومة الانتقالية بقضايا النازحين، قام رئيس مجلس الوزراء الانتقالي، د. كامل إدريس، صباح اليوم، بجولة تفقدية إلى مراكز إيواء النازحين بمدينة بورتسودان، برفقة والي ولاية البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور.
وخلال الزيارة، قدّم د. إدريس التهاني للنازحين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، واستمع إلى أوضاعهم المعيشية، واعدًا بمزيد من الدعم والاهتمام بقضاياهم، ومؤكدًا أن الحكومة تعمل على تهيئة الظروف لعودتهم الآمنة إلى مناطقهم الأصلية.
وقال رئيس الوزراء إن الدولة تدرك تمامًا حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون الذين أُجبروا على النزوح بسبب اعتداءات مليشيا الدعم السريع المتمردة، مؤكدًا أن القوات المسلحة والقوات المساندة تبذل جهودًا كبيرة من أجل تحرير وتأمين كامل التراب السوداني، بما يضمن عودة النازحين إلى منازلهم سالمين.
وأشار إلى أن برنامج الحكومة الانتقالية يضع قضايا النازحين والاستقرار المجتمعي ضمن الأولويات الوطنية العاجلة، مؤكدًا استمرار الجهود على الصعيدين الميداني والإغاثي بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.
من جانبهم، عبّر النازحون في مراكز الإيواء عن سعادتهم بهذه الزيارة التي وصفوها بأنها تعكس اهتمام الدولة بمواطنيها، معربين عن أملهم في أن تُكلل جهود الحكومة بالنجاح في تحقيق السلام والاستقرار، وتحسين الوضع الاقتصادي، وحفظ سيادة البلاد.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تواصل فيه مليشيا الدعم السريع ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، خاصة في ولايات دارفور وكردفان، ما أدى إلى نزوح آلاف الأسر نحو المدن الآمنة وعلى رأسها بورتسودان.