عاجل نيوز
في خطوة تؤكد التزام الحكومة الانتقالية بدفع عجلة التنمية وتحسين الخدمات الأساسية، أجرى رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس، صباح اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية إلى مشروع محطة كلانايب لتوليد الكهرباء بمدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر، برفقة والي الولاية الفريق ركن مصطفى محمد نور.
وخلال الزيارة، شدّد إدريس على أهمية الكهرباء كعنصر أساسي في دعم مشروعات الإعمار والتنمية الاقتصادية، مؤكداً أن ملف الطاقة الكهربائية سيحظى بأولوية قصوى ضمن خطط الحكومة للفترة المقبلة، داعياً إلى تضافر الجهود بين المؤسسات الاتحادية والولائية لإنهاء معاناة المواطنين مع الانقطاعات المتكررة.
وكشف المدير العام لشركة كهرباء السودان، المهندس عبد الله أحمد محمد علي، أن محطة كلانايب مصممة لإنتاج نحو 500 ميغاواط من الكهرباء عند اكتمالها، وهو ما يكفي لتغطية احتياجات مدينة بورتسودان ويدعم الشبكة القومية بشكل فعّال، خاصة في شرق البلاد الذي يعاني من نقص مستمر في التيار الكهربائي.
وأضاف أن نسبة التنفيذ الحالية للمشروع بلغت حوالي 45%، لافتًا إلى أن العمل بدأ في العام 2016 لكنه توقف في 2019 بسبب نقص التمويل والتعقيدات الفنية. وأشار إلى أن إدراج المشروع ضمن أولويات رئاسة الوزراء سيعجل من استئناف العمل وتوفير التمويل اللازم.
وفي جانب آخر، أوضح عبد الله أن محطة كلانايب ستُنتج أيضًا ما يقارب 80 مترًا مكعبًا من المياه النقية في الساعة، ما سيساهم في معالجة أزمة مياه الشرب التي تواجه سكان المدينة، موضحاً أن المشروع يمثل محوراً رئيسياً في استراتيجية التنمية المستدامة بالولاية، بما يشمله من أبعاد بيئية ومجتمعية.
ما رأيك في إحياء المشاريع المتوقفة لدعم الاقتصاد؟ وهل ترى أن محطة كلانايب ستحدث فرقًا حقيقيًا في حياة سكان بورتسودان؟ شاركنا رأيك بالتعليقات!