عاجل نيوز
عاجل نيوز

شاهد | نجاة رجل من تحطم طائرة هندية في طريقها إلى لندن | “استفقت بين الجثث والدخان وركضت”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

في حادث مأساوي هز الرأي العام، تحطّمت طائرة ركاب هندية كانت متجهة من مومباي إلى لندن وعلى متنها 242 راكبًا، ما أسفر عن وفاة جميع من كانوا على متنها باستثناء راكب واحد فقط نجا بأعجوبة، في حادثة لا تزال السلطات تحقق في تفاصيلها.

الناجي الوحيد هو رجل يُدعى راميش كومار، يبلغ من العمر 40 عامًا، وكان يجلس في المقعد رقم 11A بجوار النافذة. نجاته أثارت تساؤلات كثيرة ودهشة فرق الإنقاذ، خاصة وأن الحطام المنتشر والدمار الذي لحق بالطائرة لم يترك مجالًا كبيرًا للأمل.

تفاصيل النجاة المعجزة

في شهادته الأولية بعد إسعافه، قال راميش:

“استفقت بعد الانفجار، وجدت نفسي محاطًا بالجثث والنار، لم أسمع صوتًا ولا بكاءً… فقط الصمت والرعب… فبدأت أركض!”

رجال الإنقاذ الذين عثروا عليه وسط الركام وصفوا المشهد بالمفزع، وأكد أحدهم أنه لم يصدق أن أحدًا نجا من الحادث حتى رأى راميش يمشي مذهولًا وبوعي جزئي.

تم نقل راميش إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث أكد الأطباء أن إصاباته سطحية، وتمثلت في رضوض خفيفة وبعض الجروح البسيطة، دون حروق خطيرة أو كسور تهدد حياته.

السلطات الهندية فتحت تحقيقًا شاملًا لمعرفة أسباب الحادث، وما إذا كانت هناك أي مؤشرات على خلل تقني أو خطأ بشري. كما يجري تحليل الصندوقين الأسودين للطائرة، بينما تم إرسال فرق مختصة إلى موقع الحطام لتحديد ملابسات الكارثة.

النجاة “المعجزة” التي حققها راميش كومار أثارت ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن تعاطفهم ودعواتهم له، وذهولهم من إمكانية النجاة في مثل هذا الظرف القاسي.

حادث الطائرة يذكّرنا بهشاشة الحياة، ويثير تساؤلات عن القدر، والنجاة، والصدف التي تتحدى المنطق أحيانًا. وبينما يترقب العالم نتائج التحقيقات الرسمية، يبقى راميش كومار شاهدًا حيًّا على واحدة من أغرب حوادث الطيران في العصر الحديث.

شاهد الفيديو من هنا

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.