عاجل نيوز
القدس / Aagile News
سَلّط The Times of Israel الضوء على قصة مثيرة للجدل تخص الصحفية الفرنسية-الإسرائيلية كاثرين بيريز شكدام، التي اتهمتها وسائل بالعمل كـ«جاسوسة» داخل النظام الإيراني باستخدام تكتيك “زواج المتعة” لاختراق الحرس الثوري ودوائر القصر السياسي.
وقائع معتمدة ومصادر موثقة
دخلت إيران في عام 2017 بجواز سفر فرنسي، وقدمت نفسها كامرأة مسلمة متزوجة من يمني بهدف دراسة العقيدة الشيعية والتواصل مع المسؤولين الدينيين والحكوميين .
عملت كمقدمة ومحاضرة في محطات إعلامية تابعة للدولة مثل Press TV وTasnim، ونُشرت مقالات لها على موقع المرشد الأعلى، قبل أن تُحذف لاحقًا .
تقول شكدام إنها أقامت عقود زواج مؤقت (“متعة”) بنحو 100 مسؤول إيراني، بينهم ضباط بالحرس الثوري ورجال دين، لاقتحام دوائر رفع وتبادل معلومات .
الرد الإيراني الرسمي
نفى الموقع الرسمي للمرشد وجود أي تعاون استخباراتي؛ مؤكداً أن هناك مقالات كتبتها سابقاً لكن تم حذفها ولم تربطها أي علاقة بالمقام الرسمي .
وسمّت عدة وكالات الصور المتداولة عن قصة الشكدام بأنها تضخّم أو شائعة إعلامية موجهة .
الحرب النفسية مقابل التجسس الفعلي
يرى خبراء أن القصة قد تدخل ضمن أدوات “الحرب الإعلامية” واستهداف معنوي، نظراً لعدم توفر دلائل مادّية مثل تسجيلات أو أوراق رسمية، بينما وردت في Times of Israel وتناقلتها مواقع عربية مثل المرصد والعربية .
دور الصحافة والكتابة كاختراق خفي
نجحت شكدام في الوصول إلى مرؤوسين ومتحدثين رسميين بتغطيتها في قنوات إيرانية، وهو ما يبرز خطورة الاعتماد على الثقة الإعلامية بدل التحقيق الأمني الصارم .
وسيلة “زواج المتعة” كأداة استخبارات سياسية
استخدام “زواج المتعة” وسيلة للتجسس تجربة نادرة وثيقة الأثر؛ لكن غياب التحقق المستقل والتوثيق الرسمي يجعلها في إطار رواية شائكة، تمثل تحدياً في تقييم مدى دقتها .