عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

طبيبتان في زمن الحرب: سماح وريان.. شهادة إنسانية من قلب النزوح في مدني

عاجل نيوز

 

 

 

في صورة مؤثرة تداولها ناشطون على وسائل التواصل، ظهرت الطبيبة سماح إبراهيم إلى جانب زميلتها الدكتورة رايان مامون، التي تعمل حاليًا طبيبًا مقيمًا للطوارئ في المملكة المتحدة، بينما تعود الصورة إلى فترة خدمتهما الطبية في مدينة مدني وسط ظروف الحرب والنزوح.

رغم المعاناة الشخصية، ورحلة النزوح القاسية التي اضطرت فيها أسرتهما إلى مغادرة البلاد، قررتا البقاء، والعمل في معسكرات النزوح بالتعاون مع منظمات إنسانية، وتقديم الرعاية الصحية لكل من يحتاجها. تقول سماح:
“اشتغلنا في مدني أكتر من سنة أثناء الحرب. كشفنا على المرضى، تابعنا الحالات المزمنة، وقدمنا المساعدة الممكنة بكل المتاح لينا. قررنا نواصل، رغم الألم ورغم إننا نفسنا نازحين.”

تحكي سماح عن يوم لا يُنسى، رأت فيه الحرب بأقسى صورها، ولكنها في ذات اليوم، شعرت بأنها تملك قيمة حقيقية:
“ما كان عندي غير الكرسي والتربيزة، وأذني السامعة، وسماعتي وقلبي المفتوح.. لكن وجودي هناك، كان مهم جدًا. كنا بنقول للناس: إحنا معاكم، وهم كانوا بيشوفوا في كلامنا أمل، ونحن بنشوف في وجعهم دافع نكمل بيهو.”

وأضافت:
“دي ما صورة بس.. دي شهادة على إنك، حتى في اللحظات الأصعب، ممكن تلقى معنى حقيقي لحياتك. ممكن تكون مفيد، حتى بكلمة أو بحضورك.”

قصة الطبيبتين ليست مجرد لحظة توثيقية، بل هي شهادة حية على إنسانية الأطباء السودانيين الذين آثروا البقاء في الداخل، ومواصلة أداء واجبهم المهني والإنساني، في وقتٍ اختارت فيه الغالبية طريق الهروب من أتون الحرب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.