عاجل نيوز
ترامب يُسقط إيران في “فخ فوردو”: صفقة سرية.. ثم قصف مدمّر!
بقلم: سمير عبيد | “عاجل نيوز”
في خطوة غير مسبوقة على مسرح المواجهة الدولية، نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خداع الإيرانيين عبر خطة محكمة، بدأت بإشارات سلام وانتهت بضربات جوية سحقت أهم المنشآت النووية الإيرانية، وسط صدمة غير مسبوقة لدى القيادة في طهران.
اجتماع فاشل في تركيا… وبداية الصفقة
وفق مصادر خاصة، كانت هناك ترتيبات للقاء سري في تركيا بين مبعوثين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني المنتخب حديثًا مسعود بزشكيان، بوساطة تركية. إلا أن اللقاء تعذر بسبب فشل الاتصال بين الرئيس الإيراني والمرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يُعتقد أنه كان في مكان سري ومُنع من استخدام الوسائل التكنولوجية.
الأوروبيون يدخلون على الخط… والروس يراقبون
سريعًا، دفع ترامب بالأوروبيين إلى الواجهة، حيث اجتمعوا قبل أربعة أيام مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وجرى اللقاء بتنسيق مباشر مع قادة الترويكا الأوروبية، بينما تابع الرئيسان الروسي والتركي تفاصيل اللقاء عبر اتصال “زوم” مشفر.
وخلال الاجتماع، تم إبلاغ الإيرانيين بأن الولايات المتحدة لا تنوي إسقاط النظام، لكنها تتعرض لضغوط لتنفيذ ضربات محددة، خاصة على منشأة “فوردو” النووية في جبال قم، ما يستوجب تفريغها بسرعة لتجنب الكارثة.
الإخلاء… ثم الضربة
وفعلًا، بدأت إيران بسحب الكميات المخصبة من فوردو في عملية راقبتها الأقمار الصناعية الأميركية لحظة بلحظة. وبعد يومين، أبلغ عباس عراقجي الرئيس التركي بالموافقة على الصفقة، لتبدأ الولايات المتحدة فورًا بتنفيذ هجوم مدمّر على المنشأة، تبعه تدمير منشآت نطنز وأصفهان، لتُحرق بذلك البنية النووية المركزية لإيران بضربة واحدة.
الصدمة والاتهام بالخيانة
عقب الضربات، خرج عراقجي ليُعلن أن ترامب “خان الأمانة وخان المفاوضات”، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل. وبحسب هيئة الرقابة النووية السعودية، لم تُسجل أي إشعاعات في الخليج، مما يدعم فرضية تفريغ المنشأة قبل القصف.
روسيا في قلب الخطة
المصادر أكدت أن واشنطن وموسكو اتفقتا سلفًا على نقل المواد المخصبة من إيران إلى روسيا، تحت إشراف دولي صارم، وهو ما تم فعليًا ضمن الصفقة التي ساهمت الصين أيضًا في التنسيق بشأنها.
شروط ترامب القادمة
لم تتوقف مفاجآت ترامب عند القصف. فالرئيس الأميركي أعلن صراحةً: “إما السلام أو مأساة كبرى!”، ملوحًا بفتح ملف دعم إيران للإرهاب، وتشكيل تحالف دولي ضدها إن لم تلتزم ببنود خطة السلام.
ومن بين الشروط المتوقعة:
- انسحاب إيران الكامل من العراق.
- نزع سلاح المليشيات أو استسلامها.
- تسليم خرائط ومخازن الأسلحة الإيرانية داخل العراق.
- بدء عملية تغيير سياسي شامل في العراق، دون الحاجة لإراقة دماء.
كما تشمل الشروط ملفات مضيق هرمز، النفوذ الحوثي، والعلاقة مع إسرائيل، ضمن حزمة تفاوضية غير قابلة للتراجع.
النهاية التي لم يتوقعها أحد
يبدو أن الإيرانيين فوجئوا بأنهم وقعوا في “كمين سياسي وعسكري” محكم. فبينما ظنوا أنهم يتجهون إلى حل سياسي، كانت واشنطن تُجهّز لمحو القدرات النووية الإيرانية بضربة استباقية دقيقة.
وفي النهاية، كتب سمير عبيد:
“انتهت اللعبة… GAME OVER.”