عاجل نيوز
نيالا – عاجل نيوز
في تطور خطير يكشف عن حجم الانهيار والانفلات داخل مليشيا الدعم السريع، تعرض أحد ضباط الاستخبارات التابعين للمليشيا لعملية سطو كاملة داخل منزله في مدينة نيالا، المعروفة حاليًا بـ”مدينة الأشباح”، وذلك على يد عناصر من حراسته الشخصية ومجموعة من العساكر.
ووفقًا لمصادر ميدانية موثوقة، فقد تم تقييد الضابط بالحبال من قدميه ويديه داخل منزله، قبل أن تقوم المجموعة المهاجمة بسرقة كافة أمواله وممتلكاته، بما في ذلك أسلحة شخصية وأربع سيارات حديثة، كان قد أحضرها معه من الخرطوم إلى نيالا.
المهاجمون خرجوا بالممتلكات جهارًا نهارًا دون أن يواجهوا أي مقاومة تُذكر، في مؤشر صادم على تفكك السلسلة القيادية للمليشيا في المدينة، وغياب أي سلطة رادعة.
الحادثة أثارت حالة من الذهول داخل أوساط المليشيا، خاصة أن الضابط المستهدف يُعرف بقربه من قيادة دقلو، ويُعتقد أنه كان مسؤولًا عن ملف حساس يخص “التحريات الأمنية” في المنطقة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه التقارير عن عمليات تصفية داخلية ونهب متبادل بين قادة وعناصر الدعم السريع، ما يشير إلى دخول المليشيا في مرحلة تفكك ذاتي خطير، قد يعجّل بانهيارها الكامل في إقليم دارفور.