عاجل نيوز
عاجل نيوز – خاص
في خطوة مفاجئة أربكت صفوف مليشيا الدعم السريع، قررت قبيلة الماهرية (أولاد منصور) في تشاد سحب أبنائها من كافة جبهات القتال في السودان، بعد اجتماع مغلق جرى داخل منزل الفريق أول بشارة عيسى جاد الله، مستشار رئيس تشاد، وابن خالة قائد الجنجويد المتمرد حميدتي.
وبحسب ما أوردته “أصداء سودانية”، فقد شهد الاجتماع، الذي انعقد في العاصمة إنجمينا، اعترافًا صادمًا من بشارة جاد الله بأن الحرب في السودان أصبحت بلا جدوى، بعد أن خسرت القبيلة وحدها أكثر من 20 ألف شاب بين قتيل وجريح ومُقعد.
هذا القرار يُعد ضربة قاسية لمليشيا الدعم السريع، التي كانت تعتمد بشدة على أبناء الماهرية في صفوفها، خاصة أولئك القادمين من تشاد عبر ممرات سلاح ودعم تشرف عليها جهات عليا في نظام محمد إدريس ديبي.
ويُعد النظام التشادي، بحسب مراقبين، أحد أبرز الجهات المتورطة في زعزعة استقرار السودان، عبر تسهيل عمليات الإمداد القادمة من الإمارات إلى قوات الجنجويد، مرورًا بمطارات “أم جرس” و”إنجمينا”، وبتنسيق مع مرتزقة حفتر وأفريقيا الوسطى، وبرعاية مباشرة من محمد بن زايد.
مصادر قبلية في تشاد أكدت أن موجة الغضب داخل صفوف الماهرية وصلت ذروتها، بعد ما وصفوه بـ”التضحية بأبنائهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل”، في حين ترى أطراف سودانية أن هذا القرار قد يكون نقطة التحول الأخطر في مسار الدعم الخارجي لمليشيا دقلو.