عاجل نيوز – تقارير خاصة
في رسالة مشفّرة حملت طابعًا استخباريًا وتهديدًا مبطنًا، كتب الناشط المعروف مروان الشيخ، أحد أبرز الأصوات الداعمة للجيش السوداني.
تغريدة مثيرة تُوحي بعمليات رصد متقدمة تجري داخل معاقل مليشيا الدعم السريع في مناطق سيطرتها.
وقال الشيخ في تدوينة على منصة X (تويتر سابقًا):
“يظن البلهاء من منسوبي المليشيا بأن أعين الجيش هم المواطنون، وما دروا بأن الساموراي الغريب موجودٌ فيما بينهم، يأكل معهم، ويشرب معهم، وينام في مخادعهم الكئيبة، ويرصُد أنفسهم ويعلم عدد قواتهم وخط سيرهم ومن أين يأتي إمدادهم…”
التلميحات القوية التي وردت في النص، بحسب محللين، تشير إلى اختراقات استخباراتية دقيقة تنفذها أجهزة الجيش في عمق وحدات مليشيا الدعم السريع، من خلال عناصر متنكرة تندمج وسط قوات العدو، وتجمع المعلومات في صمت.
وأردف الشيخ في رسالته بعبارة تهديد مباشرة:
“لم تروا من الفيل سوى أُذنيه، فورب البيت سترون مِنا ما لم تروه من ذي قبل… لستم آمنين “
ويبدو أن هذه التصريحات تتقاطع مع ما كشفته مصادر عسكرية مؤخراً عن تمكن وحدات استطلاع تابعة للجيش السوداني من تحديد نقاط تمركز حساسة لقادة المليشيا .
بالإضافة إلى رصد خطوط الإمداد القادمة من خارج الحدود، في إشارة ضمنية إلى الدعم الإماراتي المتكرر للمليشيا عبر طائرات بدون طيار وأسلحة متطورة.
ويرى مراقبون أن هذه اللغة تشير إلى تحول نوعي في طبيعة المعركة، من المواجهات الميدانية المفتوحة إلى حروب الظل وجمع المعلومات، وهو ما يُعزز قدرة الجيش على التخطيط الدقيق والاستهداف المحكم.
ويُعد هذا النمط من الرسائل النارية جزءًا من الحرب النفسية المعتمدة على التشويش، وزرع الشكوك داخل صفوف الخصم.
وهو أسلوب لطالما استُخدم في الحروب غير التقليدية لتقويض الروح المعنوية وزعزعة الثقة بين القادة والمقاتلين.
شاهد الفيديو من هنا 👇