عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الصور تتكلم.. قرية "الأريك" تفعل ما عجزت عنه المدن وتشييد صرح صحي بمواصفات عالمية هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد...

ست البنات تتصدر الشهادة السودانية وتختار الإعلام مسارًا

أدبية مفتونة بعبدالله الطيب وعاشقة للهلال تهدي تفوقها لروح والدتها

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

الخرطوم – عاجل نيوز

 

حين وُلدت عام 2001، لم يكن عبده الريح يعلم أن اختيار اسم والدته، “ست البنات”، لمولودته الجديدة، سيكون نبوءة مبكرة لطريق التفوق والتميّز. بعد 17 عامًا، أصبحت “ستو”، كما يناديها زميلاتها .

الأولى على مستوى السودان في امتحانات الشهادة السودانية للعام 2025، متحدية القوالب النمطية بانتزاعها المركز الأول من القسم الأدبي، في إنجاز نادر لطالبة آثرت الكلمة والمعنى على المعادلات والأرقام.

 

ست البنات عبده الريح، خريجة مدرسة الخرطوم النموذجية، لم تكن في حاجة لإعادة امتحان الكيمياء، فهي حسمت خيارها منذ وقت مبكر: الإعلام لا الطب، والشعر لا الفيزياء. تعشق الكتابة والرسم

وتغوص في نصوص العلامة عبد الله الطيب، وتقرأ لعبد الله رجب، وتحلم بأن تصبح إعلامية وصحفية مؤثرة. تقول إنها تهدي نجاحها لروح والدتها الراحلة “نهلة بدري” التي توفيت قبل تسع سنوات.

 

تنحدر ست البنات من قرية “حاج النور” بولاية الجزيرة، إحدى القرى التي أُغلقت فيها المدارس الثانوية في وقت سابق. وربما كانت القصة مختلفة لو لم تنتقل الأسرة إلى الخرطوم، حيث التحقت بمدرسة “الطيب سعيد النموذجية” في بحري لتبدأ مسيرتها الأكاديمية اللامعة.

 

والدها عبده الريح يقول بفخر إن ابنته رفعته إلى أعالي المجد وأزالت عنه مرارة الفقد، ويؤكد أنه لن يقف في طريق طموحها، بل سيواصل دعمها حتى تصل.

 

ست البنات لم تبهرها أضواء الطب والهندسة، بل اختارت الإعلام، وستمضي نحو حلمها، تلوّح بدرع التفوق وتهمس لنفسها: لن أصبح طبيبة، بل إعلامية تكتب التاريخ وتروي الحقيقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.