عاجل نيوز
في مقاله، يؤكد عبد الماجد عبد الحميد أن القوات المسلحة تخوض معارك فاصلة في كردفان الكبرى، بهدف استئصال مليشيا التمرد وبسط الأمن. ويشير إلى أن الجيش أنهك العدو بعمليات نوعية واستعد جيدًا للمرحلة الحاسمة، مؤكدًا أن صمت الجيش يسبق ضرباته القاضية.
وينتقد الكاتب غياب بعض المسؤولين عن واجبهم الميداني، مثل والي غرب كردفان الذي يقيم في بورتسودان، معتبرًا أن الوقت لا يحتمل الترف الإداري أو النشاطات الثانوية.
ويختم بدعوة أبناء كردفان للوقوف صفًا واحدًا خلف الجيش في معركة الكرامة التي ستصنع النصر بإذن الله
نص مقال عبدالماجد عبدالحميد
■ تخوض القوات المسلحة معارك فاصلة في كردفان الكبري .. معارك ستنتهي بحول الله بتأمين البلاد والعباد من إنتهاكات مليشيات وعصا..بات التمرد ..
■ قدّمت القوات المسلحة وتقدم تضحيات كبيرة في كردفان ودارفور .. تضحيات غالية وعزيزة لكنه الثمن والطريق الوحيد لبسط الأمن والأمان في هذا الجزء الحيوي من السودان ..
■ قلنا من قبل إنه لا أسرار في حر.ب الكرامة .. أكملت القوات المسلحة ترتيب أوراقها وصفوفها خلال المرحلة السابقة .. تعلّم شعبنا من أيام حر.ب الكرامة أن الجيش يصمت طويلاً لكنه يضر+ب ضربته القاضية والحاسمة في الزمان والمكان الذي يحدده وبالطريقة والأسلوب والسلا+ح الذي يختاره ..
■ خلال الفترة السابقة تم إنهاك واستنزاف مليشيا وعصا+بات التمرد بعمليات نوعية محددة وخاطفة تم خلالها قطع رؤوس الأفاعي حيث باتت تصرخ وتبكي حتي داخل كبائن المراحيض !!
■ القوات المسلحة أكملت وتكمل كل عوامل وعناصر الإستمرار والانتصار في معارك كردفان .. لن تثنيها الصعوبات مهما تعاظمت لأن ختام رحلة الصياد واضح في غاياته وأهدافه ..
■ معارك كردفان اليوم تستدعي أن يكون قادة وأبناء كردفان الكبري علي قدر التحدي ..حكومات وقطاعات شعبية ونخبوية وإدارات أهلية .. لا أدري ماذا يفعل والي غرب كردفان في مدينة بورتسودان .. وهل مقابلة رئيس جمعية الهلال الأحمر القطري هي أولوية الآن .. وحتي داخل مدينة الأبيض لاتمثل مناشط مثل الإعداد لزواج جماعي وعقد دورات لتدريب الشباب علي إدارة المنظمات ..هذه كلها مع كامل التقدير والإحترام ليست أولويات الوقت والهم الكردفاني ..
■ معارك الجيش في كردفان تنادي أبناء كردفان أن يكونوا في الموعد .. فلا صوت يعلو صوت حر+ب الكرامة ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..