عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام

كشلا الكعوك الأخير.. انتهى قبل أن يبدأ هجوم الفاشر

مصرع كشلا بعد ظهوره في فيديوهات تهديد ضد الفاشر

عاجل نيوز

 

 

 

جراقندي

ظهر أحمد كشلا، أحد كعوكات الدعم السريع، في فيديوهات حديثة يصورها بهاتف مسروق من أحد المحلات التجارية، وهو يثرثر مزهواً بين التهديد والخطابات التعبوية لرفع معنويات المتمردين المنهارة قبل هجوم جديد على مدينة الفاشر.

ورغم أن سجل المليشيا حافل بجثث قادتها الفاشلين من أمثال علي يعكوب وقرن شطة، إلا أن كشلا ظنّ أن بإمكانه تحقيق ما عجز عنه غيره.

بلغ به الغرور حدّ الاعتراض على توصيل المساعدات الإنسانية إلى سكان الفاشر، متعهداً بعرقلتها وناشد المتمردين بمواصلة الحصار وعدم الاكتراث بأي نداء إنساني.

لكن مع انطلاق الهجوم الـ220، وبعد أن وزعت الذخائر على المركبات، لم يجد كشلا منفذاً للهروب كما فعل في مرات سابقة، بل أجبر على التقدم رغم خوفه الظاهر.

ولسانه يلهث ككلب مذعور، كتب بوستًا قال فيه: “اللهم نصرك”، قبل أن تصيبه قذيفة مركبة، تم إعدادها خصيصًا منذ أيام، لتضع حدًا لمسرحيته المملة.

سقط أحمد كشلا ومات كما عاش… مزعجًا، فارغًا، نتنًا. لم يتبق منه إلا رائحته، ليلحق بركب كعوكات الفشل الذين لفظتهم الفاشر ودفنتهم الرمال.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.