عاجل نيوز
جراقندي
ظهر أحمد كشلا، أحد كعوكات الدعم السريع، في فيديوهات حديثة يصورها بهاتف مسروق من أحد المحلات التجارية، وهو يثرثر مزهواً بين التهديد والخطابات التعبوية لرفع معنويات المتمردين المنهارة قبل هجوم جديد على مدينة الفاشر.
ورغم أن سجل المليشيا حافل بجثث قادتها الفاشلين من أمثال علي يعكوب وقرن شطة، إلا أن كشلا ظنّ أن بإمكانه تحقيق ما عجز عنه غيره.
بلغ به الغرور حدّ الاعتراض على توصيل المساعدات الإنسانية إلى سكان الفاشر، متعهداً بعرقلتها وناشد المتمردين بمواصلة الحصار وعدم الاكتراث بأي نداء إنساني.
لكن مع انطلاق الهجوم الـ220، وبعد أن وزعت الذخائر على المركبات، لم يجد كشلا منفذاً للهروب كما فعل في مرات سابقة، بل أجبر على التقدم رغم خوفه الظاهر.
ولسانه يلهث ككلب مذعور، كتب بوستًا قال فيه: “اللهم نصرك”، قبل أن تصيبه قذيفة مركبة، تم إعدادها خصيصًا منذ أيام، لتضع حدًا لمسرحيته المملة.
سقط أحمد كشلا ومات كما عاش… مزعجًا، فارغًا، نتنًا. لم يتبق منه إلا رائحته، ليلحق بركب كعوكات الفشل الذين لفظتهم الفاشر ودفنتهم الرمال.