ضابط سابق بالمخابرات الامريكية | يكشف عن استسلام قائد ميداني بارز بالدعم السريع
استسلام قائد ميداني بالدعم السريع وفق كاميرون هدسون
عاجل نيوز
كشف كاميرون هدسون، الرئيس السابق لقسم الشؤون الأفريقية بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) والمستشار الحالي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS).
عن تطور لافت داخل صفوف الدعم السريع، يتمثل في استسلام أحد القادة الميدانيين المنتمين لقبيلة المسيرية للقوات المسلحة السودانية، في مؤشر جديد على التصدعات المتزايدة التي تضرب البنية الداخلية للمليشيا.
وفي تغريدة نشرها على منصة X، أوضح هدسون أن القائد تحفظ على كشف هويته علنًا، إلا أن مصادر ميدانية مرجّحة أشارت إلى أنه القائد الميداني المعروف بـ”برشم”، .
الذي سبق أن أبدى امتعاضه العلني من سياسات قيادة الدعم السريع، خاصة في ما يتعلق بالتمييز القبلي، وتهميش بعض المكونات، وضعف الإمداد الطبي والتسليحي لعناصره في الميدان.
ضربات دقيقة بالطيران المسيّر
وتأتي هذه المستجدات في أعقاب سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة التي نفذها سلاح الطيران المسير التابع للجيش السوداني، واستهدفت عدداً من قيادات الدعم السريع غرب كردفان، ما أدى إلى حالة من الارتباك والقلق الشديد وسط صفوف المليشيا، وتنامي مشاعر الشك وانعدام الثقة حتى بين القيادات الوسطى والمقربين.
تحول نوعي في استراتيجية الجيش
ويرى مراقبون أن القوات المسلحة السودانية بدأت تعتمد استراتيجية عسكرية نوعية في إقليم كردفان، تعتمد على الضربات الجوية والهجمات غير المباشرة،.
عوضاً عن المواجهات المفتوحة، خاصة بعد إحكام السيطرة على مدينتي النهود والخوي، إلى جانب التوغل السابق نحو “أمصميمة”، ما شكّل أرضية متقدمة لتحرير المزيد من المواقع دون كلفة بشرية كبيرة.
بارا والفاشر في قلب المشهد
في تحليله العسكري، أشار هدسون إلى أن محور بارا يمثل الآن مفتاحًا حاسمًا في مسار العمليات، نظرًا لموقعه الاستراتيجي، .
مرجحًا أن تكون مدينة الفاشر الهدف التالي للجيش السوداني ضمن أولى المدن الكبرى التي يُنتظر تحريرها في دارفور وكردفان.
ووصف هدسون العملية المرتقبة بـ”الهدية العسكرية القادمة” التي ستُهديها القوات المسلحة للشعب السوداني، في مؤشر على الثقة الدولية المتزايدة بقدرات الجيش على حسم المعركة ميدانيًا.