عاجل نيوز
عاجل نيوز

من هو فولجانق الذي هلك في أبو زبد؟ ومن التالي على القائمة

مصرع فولجانق بعملية دقيقة.. فمن هو الهدف التالي؟

 

 

 

 

 

أبو زبد – عاجل نيو

 

في واحدة من أكثر العمليات دقة منذ بدء معركة استعادة كردفان، أُعلن عن مقتل القيادي الميداني البارز في مليشيا الدعم السريع، التاج يوسف محمود، المعروف بلقب “فولجانق”، وذلك إثر ضربة جوية نفذتها القوات المسلحة السودانية، بمساندة استخباراتية من داخل المليشيا نفسها.

 

فولجانق، أو “التاج العفريت”، ليس مجرد مقاتل، بل هو أحد أذرع حميدتي السرية، والمسؤول عن تسليح وتجنيد المرتزقة القادمين من جنوب السودان، مستفيدًا من علاقاته الوثيقة بقيادات نافذة على رأسها عبد الرحيم دقلو.

 

نشأته وتحوله الإجرامي

ولد التاج في منطقة الحجيرات لأبوين من الكجاكسة استقروا وسط المسيرية لأسباب معيشية. عُرف مبكرًا بتورطه في سرقة ممتلكات شركات البترول، وشارك لاحقًا في اختطاف أحد المهندسين الصينيين، قبل أن يُفرج عنه لصغر سنه. ثم اتجه لاحقًا للاتجار بالمخدرات وعُرف بتحايله على شركائه، ما مكّنه من جمع أموال طائلة وصعوده كأحد المتفلتين الأشهر في غرب كردفان.

 

من الاستخبارات إلى العدل والمساواة

عمل التاج كمصدر استخباري للجيش السوداني، قبل أن ينضم لاحقًا إلى حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، حيث نال رتبة “عقيد” وكان مسؤول الاستخبارات في غرب كردفان. لكن اتهامات وجهت له بالتخابر لصالح الجيش، ما أدى إلى ضربه من أحد عناصر الحركة، وأُصيب إصابة خطيرة استدعت بتر رجله في مصر.

 

دوره بعد الحرب

بعد اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، أعيد تدوير التاج داخل مليشيا الدعم السريع، وشارك في عمليات الأبيض والخرطوم، قبل أن يُعاد نشره كمشرف ميداني على المقاتلين القادمين من جنوب السودان، وخاصة من قبائل “النوير”. وفي الأسابيع الأخيرة، وبعد فشل قادة المليشيا في احتواء التقدم العسكري للقوات المسلحة في كردفان، تم استدعاء فولجانق مجددًا من الإمارات، وأُوكلت له مهمة قيادة محاور العمليات في غرب كردفان.

 

نهاية “التاج العفريت”

خضع التاج لرصد استخباراتي طويل، استُخدم خلاله جهاز تتبع GBS جُهز من قبل أحد المصادر داخل مليشيا الدعم السريع، ما أتاح توجيه الضربة الدقيقة له في أبو زبد، بالتنسيق مع نسور الجو والقوات البرية، منهيةً بذلك فصلًا دمويًا في سيرة رجل ارتبط اسمه بالنهب والسحل والاختطاف.

 

من التالي؟

رحيل فولجانق يفتح الباب لتصفيات محتملة لقادة آخرين في المليشيا لا تقل خطورتهم عنه. وتتداول الأوساط الأمنية أسماء بارزة يُرجّح أنها على رأس القائمة، من بينهم:

 

التاج التجاني

 

يوسف عليان

 

آدم تقديمة

 

شيراز

 

الصادق ماكن

 

حامد عبدالغني

 

كل اسم من هؤلاء مرتبط بمجزرة أو عملية دموية أو تهريب للمرتزقة والسلاح، مما يجعلهم أهدافًا محتملة لضربات مستقبلية مماثلة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.