د. أمين حسن عمر | دبلوماسية الكرامة أم المهانة؟ هل البرهان سافر سويسرا
دبلوماسية الكرامة والجدل حول سفر المسؤول السوداني
عاجل نيوز
سافر ولا ما سافر
قال:
في رأيك سافر ولا ما سافر
قلت:
ما سافر على الأرجح!!
قال:
وطيب…. ما هذا الدخان؟
قلت:
الدخان أحيانا يكون لتغطية تحركات معلومة قادمة لكن لايراد لها أن ترى …أو هو مجرد إستبار.
قال : ماذا تعني؟
قلت:
الا تعرف العربية…الإستبار هو الإختبار ولكنه لعمق الشيء فهو إختبار عمق الماء قبل ان تبدأ السباحة لئلا تغرق.
قال:
إذا أنت تتوقع ان يسافر
قلت:
أن أجله وأحترم مقامه أن يسافر لمقابلة(حتة) مستشار…فهذه أسوأ بداية لأيما مشوار … ولأن من وضع نفسه في البرتكول فليس له من رافع في المحادثة!
قال:
إذا لن يسافر؟
قلت:
لم أقل بذلك فأنا أحلل… ولا أعلم الغيب ….ولكن إن يسافر فليس بهذه الطريقة.
قال :
إذا ما هي الطريقة؟
قلت:
يمكن لصاحب المقام أن يذهب في زيارة صاحب مقام آخر صديق أو قريب ثم لا شيء يمنعه من أيما تواصل دبلوماسي فالدبلوماسية حبل وصال لا يجب أن ينقطع.
قال :
إذا تتوقع رحلة عالية المقام !
قلت:
ربما هذا هو مايليق بصاحب المقام إن كان طريقته ألا يقطع من قطعه ويصل من ليس يصله.
قال:
اراك تتشدد!
قلت:
لا أتشدد وإنما أدعو لدبلوماسية الكرامة لا دبلوماسية المهانة
قال:
وهل تراه يقارف الأخرى؟
قلت:
معاذ الله أن يفعل فالرجل من أرومة كريمة والشعب الكريم لا يقوده إلا كريم، وما نسمعه ونصدقه أنه لا يحصل لأهل الخير إلا الخير .