عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

أزمة التأشيرات في بورتسودان.. ما الحل الذي قلب المعادلة؟

حل أزمة التأشيرات بين القنصلية السعودية ومركز

 

 

 

 

 

بورتسودان – 20 أغسطس 2025

أعلنت منصة “صدى الطيران” عن بدء معالجة جميع مستندات التأشيرات التي أُعيدت من مركز تأشير خلال الفترة الماضية، وذلك بالتنسيق مع سفارة المملكة العربية السعودية في بورتسودان.

وبحسب ما تداولته منصات إعلامية، فقد جرى التوصل إلى حل لمشكلة رفض بعض تأشيرات الدخول بسبب عدم تطابق المستندات مع اشتراطات وزارة الخارجية السعودية، .

حيث تم الاتفاق على آلية جديدة لإعادة الجوازات التي رُفضت سابقًا إلى القنصلية عبر المركز لمعالجتها يدويًا اعتبارًا من يوم الأربعاء 20 أغسطس 2025.

وشهدت مدينة بورتسودان لقاءً جمع القنصل السعودي وطاقم القنصلية مع ممثلي مركز تأشير، خلص إلى الاتفاق على هذه المعالجة التي ينتظرها المئات من المواطنين المتضررين.

وأشاد عدد من المواطنين المتأثرين بالقرار بجهود مركز تأشير ومديره الكابتن عادل المفتي، معتبرين أن هذه الخطوة أنهت معاناتهم، .

كما أثنوا على دور السفير علي بن حسن جعفر والقنصل العام يوسف الغامدي وطاقم القنصلية السعودية في تسهيل الإجراءات.

وأكد المواطنون أن هذه المعالجة تسهم في توفير الوقت والجهد، لاسيما بالنسبة لكبار السن، مشيرين إلى أن توطين خدمات التأشيرات من داخل السودان خفّف كثيرًا من الأعباء المادية والبدنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.