متابعات – عاجل نيوز
تشبيه مصير الدعم السريع بمصير جوزيف كوني
توقع مراقبون أن تكون نهاية مليشيات الدعم السريع في السودان شبيهة بمصير المليشيا التي قادها جوزيف كوني زعيم “جيش الرب” في أوغندا، والتي تفككت بعد سنوات من القتال والجرائم ضد المدنيين، ليصبح قادتها مطاردين دوليًا ومعزولين في الأدغال.
ويرى محللون أن تشابه الظروف بين المليشيتين يفتح الباب أمام مقارنة موضوعية؛ فكلاهما اعتمد على العنف الممنهج ضد المدنيين والنهب وتجنيد المرتزقة، ما جعلها مكروهة شعبيًا ومرفوضة إقليميًا ودوليًا. ويضيف المراقبون أن النهاية المحتومة لمثل هذه الجماعات هي التفكك والاندثار، مهما طال زمن سطوتها.
وبحسب التقديرات، فإن الضغط العسكري الذي تمارسه القوات المسلحة السودانية، بجانب عزلة الدعم السريع السياسية،.
يعزز من فرضية تلاشي المليشيا خلال الفترة القادمة، كما حدث مع جيش الرب الذي انتهى دون أن يحقق أيًا من أهدافه، تاركًا وراءه إرثًا من الفظائع والانتهاكات.
ويؤكد خبراء أن السودان لن يكون استثناءً من هذه القاعدة، وأن مسار التاريخ يبرهن دائمًا على أن المليشيات المسلحة مهما تغولت على المواطنين، فإنها تنتهي إلى زوال، بينما تبقى الدولة ومؤسساتها.