متابعات – عاجل نيوز
شهدت مناطق كردفان تصاعد الخلافات بين مجموعات من مرتزقة الحلو وقوات الجنجويد، حيث أعلن الحلو سحب قواته من الدبييات إلى كاودا، في خطوة تعكس عمق التباين بين الأطراف الموالية للمرتزقة في الإقليم.
ويشير المتابعون إلى أن النزاعات بين أبناء المحاميد وآل دقلو وصلت إلى مستويات حادة، بعد هروب أسر الجنجويد من النهود، التي تحولت إلى ما يشبه “مقبرة للمرتزقة” نتيجة الضغط المستمر على القوات المهاجمة.
وأكدت مصادر ميدانية أن الخلافات بين مجموعات الحلو والجنجويد لم تعد محصورة في دارفور فقط، بل امتدت إلى كردفان،
ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني ويهدد استقرار مناطق عدة، وسط استمرار المحاولات لإعادة ترتيب صفوف القوات الموالية للمرتزقة.
ويترقب الرأي العام المحلي والدولي نتائج هذه التحركات العسكرية، في ظل توقعات بأن تؤثر الخلافات الداخلية على قدرة الجنجويد على تنفيذ عملياتها في مناطق النزاع، ما قد يفتح المجال أمام القوات المشتركة لاستغلال التصدعات والانتصار على المليشيات.