عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد... «تصعيد ميداني متسارع».. مراسل قناة الحدث يؤكد سماع دوي انفجارات عنيفة بمحيط منطقة الكدرو العسكرية شم... «استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو...

عبد الماجد عبد الحميد يكتب: مهند.. الاسم الذي هزّ السودان

مهند.. الاسم الذي هزّ السودان بعد استشهاده (مهند الفضل)

 

 

عاجل نيوز

بقلم: عبدالماجد عبدالحميد

قصة الشهيد الذي تحوّل إلى أيقونة في حرب الكرامة وألهم أجيالًا كاملة

منذ ارتقائه شهيدًا، أصبح اسم مهند الفضل الأكثر تداولًا في السودان، متصدرًا سجلات المواليد ومتصدرًا أحاديث الناس في القرى والمدن.

تحولت سيرته إلى ملحمة بطولية ألهمت الكتّاب والشعراء داخل السودان وخارجه، حيث نُسجت حول بطولاته أشعار تقترب من الأساطير.

حتى خصوم شباب الإسلاميين، الذين طالما انتقدوا مسيرتهم، اضطروا إلى مهاجمة من وصفوهم بالناشطين “الجهلاء” الذين حاولوا السخرية من استشهاد مهند،.

لكنهم بغير قصد وحّدوا الصفوف الشعبية خلف الجيش السوداني، فأصبح ذكر مهند رمزًا جامعًا لا يمكن تجاوزه.

اليوم، روى لي الصديق عوض عرجاوي من عطبرة، أنه أطلق اسم والدة الشهيد “الحاجة فاطمة” على مولودته الجديدة تكريمًا لها،.

إلا أن المصادفة حالت دون ذلك لأن اسم ابنته الكبرى يطابق نفس الاسم. ويقول عرجاوي إن تكريم أم الشهيد واجب على كل من يعرف قيمتها لأنها قدّمت للسودان بطلًا خالداً.

لم يتوقف أثر مهند عند حدود التضحية، بل امتد إلى تفاصيل الحياة اليومية، حيث قفز كتاب “حصن المسلم” وجواز سفره الدبلوماسي إلى قوائم الأعلى مبيعًا في السودان، كرمزية للقدوة والإلهام الذي تركه وراءه.

رحل مهند، لكنه ترك إرثًا من الفعل النبيل والخصال الطيبة، مغادرًا كما يغادر الأبطال ساحة الحياة، ليبقى اسمه خالدًا مرفوعًا في العالمين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.