عاجل نيوز
ضعف وزارة الخارجية التي ما تزال بعض مفاصلها في أيدي (القحاطة) ، و غياب الديبلوماسية السودانية العريقة ذات التأريخ و التأثير الكبير في أفريقيا ، .
و حصر نشاط (الديبلوماسية الرئاسية) فقط في تحركات و رحلات نائب رئيس مجلس السيادة السيد مالك عقار مع كامل التقدير و الإحترام له و لدوره في إحداث إحتراقات جيدة في الجدار الأفريقي خلال الفترة الماضية ، .
و ضعف تحركات (الديبلوماسية الأمنية) كل ذلك منح فرصةً ثمينة لدويلة الشر المصطنعة (الطارئة على التأريخ) لتمرح و تسرح في أفريقيا طولاً و عرضاً للإضرار و العبث بعلاقات و مصالح و أمن السودان !!
🔴 (الصورة لمحمد بن زايد في أنغولا)
