هذا مالم يتوقعه السودانيين | دمار شامل وخراب ممنهج | الدعم السريع يحوّل المدينة الرياضية بالخرطوم إلى ثكنة ومخزن سلاح
الدعم السريع يسيطر على المدينة الرياضية في الخرطوم ويخرب البنية التحتية
خط السنتر – عاجل نيوز
شهدت المدينة الرياضية بالخرطوم تحولات ميدانية خطيرة، بعد أن استولت قوات الدعم السريع على مبانيها، .
وحوّلتها إلى ثكنة عسكرية ومخزن للسلاح، في تصعيد يُعد الأكثر خطورة على المنشآت المدنية في العاصمة منذ اندلاع الحرب.
ورصدت فرق “خط السنتر” آثار التخريب الممنهج، حيث تم خلع البوابات الرئيسية وتكسير الزجاج، وفك السيراميك في الأرضيات،.
ونزع غرف التحكم بالكهرباء وشبكات الحاسوب، مع عبارات مكتوبة على الجدران تقول: “وداعاً الرياضة”، في مشهد يعكس استهدافاً متعمداً للبنية التحتية الرياضية.
وبحسب شهود عيان، استخدمت المباني كمكاتب للاستخبارات وجمع المعلومات عن تحركات الجيش، .
إضافة إلى أنها أصبحت أكبر مخزن للسلاح والعتاد في ولاية الخرطوم، تضم عددًا كبيرًا من العربات القتالية.
وبالرغم من التخريب الشامل، لم تتضرر غرف اللاعبين والحكام والإعلام بشكل كبير، كما بقي المسبح والملاعب الأخرى قابلة للإصلاح بعد تنظيفها، .
فيما سيطرت الأعشاب والحشائش على أرضية الملعب الأولمبي، ما يعيق استخدامه إلا بعد أعمال صيانة شاملة.
وتعرضت دورات الصرف الصحي لتخريب متعمد، كما نُقلت التوصيلات الكهربائية والمعدات التقنية، في اعتداء يعكس إهمالًا متعمدًا للبنية التحتية المدنية.
وفي أول رد رسمي، وجّه وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم بتأمين المبنى ووضع حراسة دائمة لحمايته من أي تعديات مستقبلية،
مؤكدًا أن المدينة الرياضية ستشهد إعادة تأهيل شاملة لتعويض ما فقد من معدات وبنية تحتية، مع إعادة الموظفين إلى مواقع عملهم.
خالد عباس، موظف بالإدارة العامة للرياضة، وصف الوضع بالكارثي، وقال إن المدينة كانت تحتضن أكبر تجمع لعربات الدعم السريع،.
ما دفع المواطنين لتجنب المنطقة، مشيدًا بخطط الوزير لإعادة إعمار المنشآت الرياضية وعودة الشباب إلى دورهم الفعلي في البناء والتنمية.