مفضل في مقديشو: تقرير مخابراتي عن تحركات الإمارات و الدعم السريع
زيارة مفضل للصومال وتقرير عن تنسيق مواجهة تحركات الإمارات و الـدعم السريع
وكالات – عاجل نيوز
شهدت مقديشو زيارة رسمية مهمة لمدير جهاز المخابرات العامة السودانية، الفريق أول/ أحمد إبراهيم علي مفضّل، حيث التقى قادة صوماليين وقدم تقريراً أمنياً حول تحركات يصفها التقرير بأنها تربط بين جهات في شرق الصومال (كانتون أرض البونت/Puntland) وكيانات فاعلة في السودان، لا سيما ما يتعلق بتنسيق أنشطة تُنسب إلى الإمارات و الدعم السريع (RSF).
مضمون اللقاء وأهدافه
المحادثات ركّزت على تبادل المعلومات الاستخبارية وتعزيز آليات التعاون لتتبع وتحجيم أي عمليات قد تضر بالأمن الإقليمي لكلا البلدين.
وفق المصادر، قدّم مفضّل رسالة خطية من رئاسة مجلس السيادة تضمنت تحليلات حول سلاسل إمداد ووسائل نقل أسلحة ومقاتلين عبر مسارات إقليمية، إضافة إلى اقتراحات عملية للتنسيق مع الأجهزة الصومالية لإحباط تلك التحركات.
خلفية سياقية مهمة
الزيارة تأتي في ظل اتهامات متكررة لطائرات ورحلات وشبكات لوجستية لها ارتباطات بالإمارات عبر مطارات وممرات إقليمية، .
وقد تناولت تقارير دولية سابقاً دلائل على عنابر جوية ولوجستية يشتبه في نقلها مواد قد تصل إلى فصائل مسلحة في السودان.
هذه الخلفية عزّزت أهمية ما حمله وفد المخابرات السودانية من معلومات للمسؤولين الصوماليين.
تداعيات عملية وإقليمية محتملة
مصادر محلية وصومالية رأت أن تعزيز تبادل المعلومات والاستخبارات المشتركة قد يقلّص مساحات التحرك أمام شبكات التهريب والتسليح العابرة للحدود.
كما بدا أن هناك اتفاقاً على ضرورة مراقبة نقاط التقاء لوجستيّة (موانئ وطرقات جوية وبرّية) ورفع مستوى التنسيق بين أجهزة المخابرات والاستخبارات الإقليمية.
توصيات وتحليل
الخطوة السودانية نحو مقديشو تؤشر إلى رغبة في فصل البُعد الأمني والاستخباراتي عن السجالات الدبلوماسية، .
والسعي لبناء قنوات فنية مباشرة مع السلطات الصومالية لوقف أي تسلل يُضر بالأمن المشترك.
مراقبون يشددون على ضرورة توثيق الحقائق وتبادل الأدلة بشكل شفاف لتمكين إجراءات رادعة ومشتركة.