عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة «من شرفة نيويورك إلى دهاليز واشنطن».. عبد العزيز الزبير يفكك «أكذوبة الاستثمار المشروط» وتدابير الوص... عادل الباز... داء العداء للإسلاميين!! شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه هل يعود الجنيه لسابق عهده؟ تقرير دولي يزف بشرى سارة عن اقتصاد السودان بعد خروج من القاع البرهان يخصص 50 مليار جنيه و42 سيارة لدعم مشروع الجزيرة والمناقل وإنجاح الموسم الزراعي

من غزة إلى الفاشر… نداء الكرامة يعلو في بورتسودان

نداء لفك حصار الفاشر يتعالى من بورتسودان

 

بورتسودان: عاجل نيوز 

 

تقرير عبدالماجد عبدالحميد

في مشهد اتسم بالروح الوطنية والالتفاف حول قضية مصيرية، احتشد المئات من أبناء السودان أمس بقاعة الربوة في مدينة بورتسودان، استجابة لنداء فك الحصار عن مدينة الفاشر التي تواجه أوضاعًا إنسانية كارثية تحت ضربات مليشيات التمرد.

الفعالية التي تزامنت مع أنباء موجعة تناقلتها وسائل الإعلام العالمية عن تهجير أكثر من نصف مليون فلسطيني من غزة تحت القصف العنيف، أعادت للأذهان تشابه المأساة بين المدينتين رغم بُعد المسافات.

فكلاهما يعاني من الحصار الخانق، والتجويع الممنهج، وحرق شاحنات الإغاثة، وقتل النساء والأطفال، وتدمير البنى التحتية ودور العبادة، في ظل صمت دولي متواطئ ومخجل.

المتحدثون في اللقاء أكدوا أن ما يجري في الفاشر ليس مجرد أزمة إنسانية، بل حلقة في مخطط أوسع لاستنزاف السودان وإضعافه عبر وكلاء الاستعمار الجديد.

وأشاروا إلى أن قوى دولية وإقليمية كانت تراهن على سقوط الفاشر وإخضاعها، لكنها اليوم تكتفي بالمشاهدة وكأنها تنتظر نهايتها.

غير أن ما حدث في بورتسودان أثبت أن إرادة الشعب السوداني لا تنكسر، وأن التنادي الأهلي والمدني لفك حصار الفاشر يتجاوز مجرد جمع الموارد الإنسانية والمالية.

ليشكل خطوة أولى في مسيرة طويلة نحو تحرير السودان من عملاء الخارج وإعادة صياغة الإرادة الوطنية على قاعدة الكرامة والسيادة.

وفي ختام اللقاء، جدد الحاضرون العهد على أن قضية الفاشر تمثل رمزًا لصمود السودان بأسره، وأن فك الحصار عنها هو واجب وطني وإنساني في آن واحد.

كما شددوا على أن التاريخ علم الشعوب أن الاعتماد على الذات هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الكبرى، مرددين القول المأثور: “ما حك جلدك مثل ظفرك”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.