فيضان النيل الأزرق يهدد مناطق بالنيل الأزرق وحاكم الإقليم يتفقد الرصيرص
فيضان النيل الأزرق يتسبب بأضرار مادية وخسائر واسعة
متابعات – عاجل نيوز
أحمد العمدة بادي يطمئن على الخزان بعد تدفقات غير مسبوقة
شهد إقليم النيل الأزرق فيضان النيل الأزرق بارتفاع مفاجئ في المناسيب تخطى فيه الوارد المائي بخزان الرصيرص حاجز 750 مليون متر مكعب يومياً،.
مما أدى إلى أضرار مادية بعدد من المناطق الزراعية والسكنية. وتفقد حاكم الإقليم أحمد العمدة بادي الخزان للوقوف على الوضع والاطمئنان على الإجراءات المتبعة لتقليل المخاطر.
وأكد مدير الخزان أن إدارة السد نجحت في تقليل الأضرار من خلال عمليات تصريف محكمة، مشيراً إلى أن المناسيب بدأت في التراجع التدريجي، مع توقعات باستقرارها خلال الأسبوع المقبل.
وبحسب تقارير وزارة الري، فإن التأثيرات طالت عدداً من الولايات المتاخمة للمجرى، من بينها سنار والجزيرة والنيل الأبيض وحتى الخرطوم، وسط تحذيرات رسمية للمواطنين القاطنين بالقرب من ضفاف النيل باتخاذ التدابير اللازمة.
كما أشارت البيانات إلى أن تصريف سدود أخرى مثل سنار ومروي ساهم في إعادة التوازن النسبي للتدفقات.
ويرى خبراء أن الفيضان الاستثنائي يعكس تحديات إدارة الموارد المائية في ظل تدفقات غير متوقعة من الهضبة الإثيوبية، حيث يرجّح بعض المراقبين أن فتح مفيضات سد النهضة لعب دوراً في زيادة التدفقات، بينما تقول مصادر إثيوبية إن السد ساهم في التخفيف من حدة الفيضانات.
ويُعد خزان الرصيرص من أهم المنشآت المائية الاستراتيجية في السودان، إذ يوفر الحماية من الفيضانات ويدعم مشروعات الري وتوليد الكهرباء. وقد أكد حاكم الإقليم أن حكومته تضع سلامة المواطنين أولوية قصوى، مشيداً بجهود الفنيين والكوادر العاملة في الخزان.
وتشير التوقعات الرسمية إلى أن المناسيب ستتجه نحو الانخفاض التدريجي خلال الأيام القادمة، وهو ما يعزز فرص السيطرة على الوضع وعودة الاستقرار للمناطق المتأثرة.