عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

وزير المياه الإثيوبي هبتامو إيتيفا: لولا سد النهضة لكانت العواقب كارثية

سد النهضة يخفف الفيضانات في السودان — إثيوبيا تؤكد

 

وكالات – عاجل نيوز

 

قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إيتيفا إن سد النهضة لعب دورًا حاسمًا في تخفيف الفيضانات التي ضربت السودان مؤخراً، مشيراً إلى أن السد حال دون وقوع أضرار كارثية، وساهم في تنظيم تدفقات المياه والحد من المخاطر.

وأوضح الوزير في تصريحات صحافية أن الأمطار الغزيرة والاستثنائية كانت ستؤدي إلى عواقب أكبر لولا وجود السد، .

مؤكداً أن تشغيله أتاح التحكم في الواردات المائية وتقليل حجم المياه المنحدرة نحو السودان.

من جهته، كشف مدير المشروع كيفليو أهورو أن إدارة السد اضطرت لإغلاق بعض البوابات بسبب الأمطار غير المسبوقة، لكنه شدد على أن ذلك تم في إطار تنسيق مباشر وتبادل بيانات مع السودان، مؤكداً أن كميات المياه التي وصلت انخفضت إلى ثلث المتوقع من دون وجود السد.

ووفق تقارير دولية، فإن تصريحات إثيوبيا أثارت جدلاً، إذ أشارت مصادر في وزارة الري السودانية إلى أن ولايات مثل النيل الأزرق وسنار والجزيرة والخرطوم تأثرت بارتفاع المناسيب رغم هذه الإجراءات، فيما اعتبر خبراء أن حجم الفيضانات يرتبط بعوامل طبيعية في الهضبة الإثيوبية إضافة إلى أسلوب تشغيل السد.

وبينما تؤكد الحكومة الإثيوبية أن السد أصبح أداة لتقليل المخاطر وتنظيم السريان المائي عبر النيل الأزرق، يرى مراقبون أن استمرار غياب اتفاق شامل بين الخرطوم وأديس أبابا والقاهرة حول قواعد التشغيل يترك الباب مفتوحاً أمام خلافات مستقبلية بشأن إدارة الفيضانات والجفاف.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.