عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

وزير المياه الإثيوبي هبتامو إيتيفا: لولا سد النهضة لكانت العواقب كارثية

سد النهضة يخفف الفيضانات في السودان — إثيوبيا تؤكد

 

وكالات – عاجل نيوز

 

قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إيتيفا إن سد النهضة لعب دورًا حاسمًا في تخفيف الفيضانات التي ضربت السودان مؤخراً، مشيراً إلى أن السد حال دون وقوع أضرار كارثية، وساهم في تنظيم تدفقات المياه والحد من المخاطر.

وأوضح الوزير في تصريحات صحافية أن الأمطار الغزيرة والاستثنائية كانت ستؤدي إلى عواقب أكبر لولا وجود السد، .

مؤكداً أن تشغيله أتاح التحكم في الواردات المائية وتقليل حجم المياه المنحدرة نحو السودان.

من جهته، كشف مدير المشروع كيفليو أهورو أن إدارة السد اضطرت لإغلاق بعض البوابات بسبب الأمطار غير المسبوقة، لكنه شدد على أن ذلك تم في إطار تنسيق مباشر وتبادل بيانات مع السودان، مؤكداً أن كميات المياه التي وصلت انخفضت إلى ثلث المتوقع من دون وجود السد.

ووفق تقارير دولية، فإن تصريحات إثيوبيا أثارت جدلاً، إذ أشارت مصادر في وزارة الري السودانية إلى أن ولايات مثل النيل الأزرق وسنار والجزيرة والخرطوم تأثرت بارتفاع المناسيب رغم هذه الإجراءات، فيما اعتبر خبراء أن حجم الفيضانات يرتبط بعوامل طبيعية في الهضبة الإثيوبية إضافة إلى أسلوب تشغيل السد.

وبينما تؤكد الحكومة الإثيوبية أن السد أصبح أداة لتقليل المخاطر وتنظيم السريان المائي عبر النيل الأزرق، يرى مراقبون أن استمرار غياب اتفاق شامل بين الخرطوم وأديس أبابا والقاهرة حول قواعد التشغيل يترك الباب مفتوحاً أمام خلافات مستقبلية بشأن إدارة الفيضانات والجفاف.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.